رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمال التهامي: الدور المصري حاسم في إنقاذ غزة والقضية الفلسطينية|فيديو

جمال التهامي
جمال التهامي

أكد جمال التهامي، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، أن الدور الذي تضطلع به مصر في ملف غزة يمثل نموذجًا متكاملًا للتحرك السياسي والإنساني، ويعكس ثقل الدولة المصرية في إدارة واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في المنطقة.

 وأوضح أن هذا الدور لا يقتصر على استضافة أول اجتماع للجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بل يمتد ليشمل رؤية شاملة تستهدف إعادة ضخ الحياة في القطاع بعد الدمار الواسع الذي لحق به.

وقال التهامي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، إن التحرك المصري الراهن يهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية في غزة، ووضع آليات واضحة لإدارة المرحلة المقبلة، خاصة في ظل حجم الدمار غير المسبوق الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية، وما خلفه من أزمة إنسانية مركبة.

رؤية مصرية متكاملة لإدارة مرحلة ما بعد الحرب

أشار رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، إلى أن مصر تتحرك وفق تصور شامل لا يقتصر على التهدئة المؤقتة، بل يسعى إلى تأسيس إدارة مستقرة للقطاع، قادرة على تسيير الشؤون المدنية والخدمية، وتهيئة الأجواء لبدء إعادة الإعمار، وأكد أن هذا المسار يعكس إدراكًا مصريًا عميقًا لحجم التحديات التي تواجه غزة في المرحلة الحالية.

وأوضح أن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة جاءت نتيجة توافق سياسي بين مصر وعدد من الدول الداعمة، وفي مقدمتها قطر وتركيا، لافتًا إلى أن هذه الجهود تحظى بمباركة الإدارة الأمريكية، التي ترى في هذه الاجتماعات خطوة ضرورية لاستكمال وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.

توافق دولي على مركزية الدور المصري

وأكد التهامي، أن هذا التوافق الإقليمي والدولي يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الدور المصري في هذه المرحلة الحساسة، مشددًا على أن القاهرة لم تبدأ تحركها من فراغ، بل تستند إلى خبرة طويلة في إدارة الملفات المعقدة، وعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف.

وأضاف أن الدور المصري بدأ بالفعل ولن يتوقف، حيث تعمل القاهرة على استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل منتظم، وصولًا إلى إدارة قطاع غزة تحت مظلة الدولة الفلسطينية، بما يضمن استقرار الأوضاع المدنية والخدمية داخل القطاع.

القيادة السياسية المصرية عنصر التميز الأساسي

وأوضح رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، أن ما يميز الدور المصري عن غيره من الجهود الدولية هو وجود قيادة سياسية واعية وحاسمة، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يتوانَ في أي مرحلة عن دعم القضية الفلسطينية، رغم حجم الضغوط السياسية والتحديات الإقليمية والدولية.

وأضاف أن الموقف المصري ظل ثابتًا ومنحازًا للحقوق الفلسطينية، وهو ما أكسب القاهرة احترامًا واسعًا على الساحة الدولية، وعزز من قدرتها على التأثير في مسار الأحداث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء