نائبة بـ«الشيوخ»: اتفاق غزة ثمرة جهود مصر السياسية والدبلوماسية
قالت النائبة حنان وجدي، عضو مجلس الشيوخ وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب الحرية المصري، إن النجاح في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بشأن قطاع غزة يعكس حجم الجهد الدبلوماسي والسياسي الذي بذلته مصر، بالتعاون مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم واشنطن، خلال الفترة الماضية.
وأكدت وجدي، في تصريحات صحفية لها، أن هذا التطور يمثل نقطة تحول مهمة وبادرة أمل حقيقية للفلسطينيين في القطاع، خاصة في ظل ما يمهّد له من بدء مسار إعادة إعمار غزة والتعامل مع الأوضاع الإنسانية الصعبة التي خلفها العدوان، مشددة على أن تخفيف معاناة المدنيين يجب أن يظل أولوية قصوى للمجتمع الدولي.
وتابعت عضو مجلس الشيوخ، أن ما تحقق يُعد امتدادًا طبيعيًا لما تم التوافق عليه في اتفاقية شرم الشيخ، ويؤكد ثبات الموقف المصري الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والرافض لأي محاولات تهجير قسري أو فرض حلول تنتقص من هذه الحقوق.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن التحركات المصرية المتزنة تعكس مكانتها الإقليمية وقدرتها على لعب دور محوري في إدارة الأزمات المعقدة، بما يسهم في تعزيز فرص التهدئة والاستقرار، وفتح آفاق حقيقية لسلام عادل وشامل في المنطقة.
واختتمت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بالتأكيد على تقديرها لكافة الجهود التي تبذلها القيادة السياسية المصرية من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، واستكمال مراحل الاتفاق، ودعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حياة كريمة ومستقبل آمن.

