«ويتكوف»: نزع سلاح «حماس» هو الخيار الصحيح وسنقنع الحركة بذلك
قال ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب للشرق الأوسط، في تصريحات لصحيفة "يسرائيل هيوم"العبرية، إن الولايات المتحدة ستسعى لإقناع حركة “حماس” في قطاع غزة، بأن نزع السلاح هو "الخيار الصحيح" لتحقيق "سلام طويل الأمد".
ورقة ضغط

وأضاف: “نحتاج إلى فتح معبر رفح الذي يستخدم كورقة ضغط، فقد وعدنا بذلك، ونحن ملزمون به”، معتبرا الانتقال إلى المرحلة الثانية مسألة كبيرة جدا للفلسطينيين والإسرائيليين.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن اليوم الجمعة، عن تشكيل "مجلس السلام" في قطاع غزة، مؤكدا أنه سيتم الإعلان عن أعضائه في القريب العاجل.
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "يشرفني أن أعلن عن تشكيل مجلس السلام، سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريبًا، ولكن أؤكد لكم أنه أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله على الإطلاق، في أي زمان ومكان. شكرًا لكم على اهتمامكم بهذا الأمر!".
يأتي مجلس السلام كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، وتهدف إلى الإشراف على إدارة غزة بشكل مشترك بين الأطراف الفلسطينية والدولية، مع التركيز على الجوانب الإنسانية، الأمنية، والاقتصادية.
نيكولاي ملادينوف

وتم الإعلان عن رئيس مجلس السلام في غزة من قبل نتنياهو الأسبوع الماضي، حيث يعمل المجلس تحت رئاسة نيكولاي ملادينوف، وهو شخصية دولية عليها اتفاق من الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، ومازال أختيار أعضاء المجلس جاريا، كجهاز إشرافي دولي يجمع بين ممثلين من الولايات المتحدة، إسرائيل، والسلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى دول مانحة أخرى مثل الاتحاد الأوروبي والدول العربية.
لجنة التكنوقراط
وفي وقت سابق صرح مصدر فلسطيني لوسائل إعلام عربية، أنه تم اختيار نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق علي شعث رئيسا للجنة التكنوقراط الفلسطينية التي ستتولى إدارة غزة.
وأكد المصدر، بأن محمد بسمان الموظف المتقاعد في جهاز المخابرات الفلسطينية العامة، سيتولى ملف إدارة الأمن في قطاع غزة، وأضاف "شطبت بعض الأسماء التي تم تداول بعضها سابقا ومنهم عزام وأمجد الشوا، وجبر الداعور، بعد رفض إسرائيل مشاركتهم في اللجنة".
وأشار المصدر إلى أن "عمل هذه اللجنة سيبدأ عملها بعد إعلان حركة حماس بشكل رسمي تخليها عن الحكم وتسليمها مقاليده للجنة الفلسطينية وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مجلس السلام الدولي المتوقع خلال الأيام القليلة المقبلة".
وبموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة تم التوصّل إليه بوساطة أمريكية، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى مواقع شرق ما تسميه "الخط الأصفر"، داخل القطاع الفلسطيني.ودخلت الهدنة في غزة حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر