حكايات الروب الأسود 2.. أدهم العبودي يغوص في أسرار الجرائم وأروقة المحاكم
أصدر الكاتب والمحامي المصري أدهم العبودي مؤخرًا كتابه الجديد بعنوان "حكايات الروب الأسود 2.. ما بعد الحكم حيث تبدأ الجريمة الحقيقية"، وذلك بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، المقرر إقامته في الفترة من 21 يناير الجاري وحتى 3 فبراير المقبل.
ويأتي هذا الإصدار استكمالًا للجزء الأول الذي حقق نجاحًا لافتًا لدى القراء، ليواصل العبودي من خلاله سرد مجموعة من الحكايات الواقعية المستوحاة من تجربته الطويلة داخل أروقة المحاكم.
الجزء الثاني
أكد أدهم العبودي في تصريحات صحفية أن الجزء الثاني من كتابه يمثل استمرارًا للجزء الأول، ويضم مجموعة من القصص الإنسانية والواقعية التي عاشها أثناء عمله كمحامٍ على مدار 23 عامًا داخل المحاكم المصرية، مع مختلف الشخصيات والنماذج القانونية والاجتماعية.
يقدم الكتاب تفاصيل دقيقة عن العلاقة بين المحامي والنيابة العامة والمواطنين، ويسلط الضوء على الوقائع التي تكشف تعقيدات الحياة في أروقة "الروب الأسود" بطريقة حقيقية وواقعية لم يسبق نشرها من قبل.
الجرائم وتوتر المجتمعات المحلية
ويضم الكتاب مجموعة من القصص الواقعية المؤثرة، من بينها حادثة اختفاء رضيع لم يتجاوز أسبوعين في إحدى قرى محافظة الأقصر، حيث استيقظ الأب على غياب ابنه فجأة، لتصطدم العائلة بالذهول والارتباك، بينما استيقظت الأم بهستيريا على الوضع الغامض، وتجمع الأهل والجيران في حالة من الصدمة والارتباك الكامل.
وأوضح العبودي أن هذه الواقعة كشفت غرابة الجريمة وتعقيدات ردود الفعل الإنسانية في المجتمع المحلي، حيث استنفرت المباحث على الفور وأجرت التحقيقات، فيما بقيت أسئلة القرية بلا إجابة واضحة لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الحكايات تشكل جزءًا أساسيًا من أرشيفه الشخصي الذي جمعه طوال سنوات عمله كمحامٍ.
عن أدهم العبودي
ويعرف أدهم العبودي بأنه روائي مصري ومحامٍ، له مسيرة أدبية غنية تنوعت بين الرواية والمجموعات القصصية، حيث صدر له العديد من الأعمال المهمة، من بينها رواية متاهة الأولياء، ورواية باب العبد، ورواية الخاتن، ورواية ما لم تروه ريحانة، ورواية حارس العشق الإلهي جزئيه الأول والثاني، ورواية معشر الجن، ورواية خطايا الآلهة، والمجموعة القصصية صلاة الأجنة.
وقد حصل العبودي على عدة جوائز مرموقة، منها جوائز الشارقة واتحاد الكتاب، تقديرًا لإسهاماته الأدبية والمهنية في عالم الرواية والقصة القصيرة، وهو ما يعكس تميزه في المزج بين تجربته المهنية القانونية وفنه الأدبي الغني بالحكايات الواقعية والمثيرة.