شيفرون تقر توسعة حقل ليفياثان الإسرائيلي باستثمارات 2.4 مليار دولار
أعلنت شركة شيفرون، عبر ذراعها «شيفرون ميديترينيان ليميتد»، عن الاستثمار النهائي لتوسعة حقل ليفياثان للغاز الطبيعي قبالة سواحل إسرائيل، في خطوة تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للحقل العملاق وتلبية احتياجات الطاقة المتزايدة في المنطقة.
حقل ليفياثان للغاز الطبيعي
ويبلغ إجمالي احتياطيات الحقل نحو 600 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، فيما تبلغ تكلفة المشروع نحو 2.4 مليار دولار، ومن المتوقع أن يستمر الإنتاج والإمدادات حتى عام 2064.
حفر ثلاث آبار بحرية
ويشمل مشروع التوسعة حفر ثلاث آبار بحرية إضافية، وتطوير بنية تحتية جديدة تحت سطح البحر، بالإضافة إلى تحسين مرافق المعالجة على منصة الإنتاج الحالية، وتسعى الشركة من خلال هذه الخطوات إلى رفع إجمالي الغاز المورّد لإسرائيل والدول المجاورة إلى نحو 21 مليار متر مكعب سنويًا.
قطاع التنقيب والإنتاج
وقال كلي نيف، رئيس قطاع التنقيب والإنتاج في شيفرون: توسعة حقل ليفياثان تعكس التزامنا طويل الأمد بمستقبل الطاقة في شرق المتوسط، وتدعم أمن الطاقة الإقليمي في ظل الطلب المتزايد.
منطقة شرق المتوسط
من جانبه، أكد جاك بيكر، المدير العام لمنطقة شرق المتوسط في شيفرون، أن المشروع يمثل امتدادًا للشراكة مع دولة إسرائيل لتطوير موارد الغاز الطبيعي وتوفير الطاقة لملايين الأشخاص في إسرائيل ومصر والأردن.
يشار إلى أن حصة الشركاء في الحقل موزعة كالتالي: شيفرون ميديترينيان ليميتد (المشغل) بنسبة 39.66%، ونيوميد إنرجي بنسبة 45.34%، وراتيو إنرجي بنسبة 15%، وتُعد شيفرون مشغّلًا لعدد من أصول الغاز في شرق المتوسط، تشمل حقل تمار المنتج للغاز، وحقل أفروديت قبالة قبرص قيد التطوير، بالإضافة إلى مربعات استكشافية في مصر.
حقل ليفياثان
ويمثل حقل ليفياثان أحد المشاريع الاستراتيجية للطاقة في المنطقة، إذ يساهم في تأمين إمدادات الغاز الطبيعي المحلي والإقليمي، وتعزيز الاستثمارات الأمريكية في قطاع الطاقة شرق المتوسط. ومن المخطط أن يبدأ تشغيل التوسعة بنهاية العقد الحالي بعد استكمال كافة الأعمال البحرية والبنية التحتية الجديدة.