رانيا يحيى تمثل مصر في مهرجان بونتوس الأورومتوسطي بجنوة
شاركت الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما، في فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان بونتوس الأورومتوسطي تحت عنوان "خرائط المتوسط: رحلات، حكايات، ومصائر"، والذي استضافته مدينة جنوة الإيطالية، بمشاركة نخبة من المثقفين والفنانين والباحثين وممثلي المؤسسات الثقافية من مختلف دول حوض البحر المتوسط، في حدث يُعد منصة هامة لتعزيز الحوار والتبادل الثقافي بين شعوب المنطقة.
البحر المتوسط ملتقى الحضارات والثقافات
وخلال الجلسة الافتتاحية للمهرجان، ألقت الدكتورة رانيا يحيى كلمة أكدت فيها سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي المتميز، معربة عن خالص شكرها وتقديرها للقائمين على تنظيم المهرجان ولدعوتها للمشاركة، مشيدة بالدور الذي يقوم به المهرجان في ترسيخ قيم الحوار والتبادل الثقافي بين شعوب البحر المتوسط.
وأوضحت أن البحر المتوسط لم يكن يومًا مجرد مساحة جغرافية، بل كان عبر التاريخ فضاءً حيًا للتفاعل الحضاري وملتقى للثقافات والفنون، مؤكدة أن الثقافة تظل اللغة الأعمق والأصدق في بناء التفاهم بين الشعوب، خاصة في ظل التحديات والصراعات التي يشهدها العالم المعاصر.
دلالات عنوان الدورة
كما تناولت الدكتورة رانيا يحيى دلالات عنوان الدورة الثالثة للمهرجان، موضحة أن الخرائط لا تعبر فقط عن حدود المكان، بل تمثل الرؤى والمسارات الإنسانية المشتركة، وأن الرحلات والحكايات والمصائر تشكل جوهر التجربة المتوسطية القائمة على الحركة والتواصل والانفتاح، ما يجعل من المهرجان منصة فريدة للتفاعل الثقافي والفني بين مختلف شعوب المنطقة.
الأكاديمية المصرية للفنون بروما
وأكدت الدكتورة رانيا يحيى أن الأكاديمية المصرية للفنون بروما، باعتبارها منارة ثقافية راسخة في قلب أوروبا، تضطلع بدور محوري في تعزيز الحوار الثقافي والفني بين مصر وأوروبا، ونقل الصورة الحقيقية للثقافة والفنون المصرية، مع الانفتاح على التجارب الدولية المتميزة، بما يسهم في بناء جسور تواصل مستدامة بين الشعوب ويتيح فرص التعاون المشترك بين المؤسسات الثقافية والفنية.
المستقبل الثقافي لدول البحر المتوسط
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الثقافية التي تفتح المجال أمام الشباب، وتشجع التعاون بين المؤسسات الثقافية والفنية، وتسهم في رسم آفاق أكثر إشراقًا لمستقبل دول البحر المتوسط، مؤكدة أن مثل هذه التجارب تمثل نموذجًا حقيقيًا لتبادل الخبرات الثقافية والفنية، وتعزيز التفاهم والحوار بين الشعوب المختلفة على أساس من الاحترام المتبادل والانفتاح على الثقافات الأخرى.