خمسة أطعمة أساسية لعكس مقاومة الأنسولين وتقليل خطر السكري
تعد مقاومة الأنسولين من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا في السنوات الأخيرة، وتحدث عندما تتراجع قدرة خلايا الجسم على الاستجابة لهرمون الأنسولين المسؤول عن نقل السكر من الدم إلى الخلايا للطاقة، ونتيجة لذلك ترتفع مستويات الجلوكوز في الدم رغم وجود كمية كافية من الأنسولين، وذلك ما يضع الشخص على مسار خطر للإصابة بمقدمات السكري ثم السكري من النوع الثاني إذا لم يتم التدخل مبكرًا.
أهمية النظام الغذائي
يرى المتخصصون أن العوامل الوراثية ونمط الحياة مؤثرة، لكن النظام الغذائي يظل العامل الأقوى في تحسين الاستجابة الأيضية، وفقًا لتقرير نشره موقع "hindustantimes".
وفقًا لأخصائية التغذية السريرية ديبالي شارما من مستشفى سي كي بيرلا، فإن تنظيم مواعيد الوجبات وتجنب الأكل المتأخر ليلًا والالتزام بفترات ثابتة بينها يساعد على تحسين حساسية الأنسولين.

الخضراوات الورقية الخضراء
تشير الدراسات إلى أن السبانخ والحلبة والكرنب ترتبط بانخفاض مستويات السكر وتقليل خطر الإصابة بالسكري، وينصح بتناولها في بداية الوجبة لأنها تبطئ امتصاص الكربوهيدرات وتحد من الارتفاعات المفاجئة في السكر.
الحبوب الكاملة
يعد الشوفان والأرز البني من المصادر الغنية بالألياف والنشا المقاوم والمغنيسيوم، وهي عناصر تحسن إشارات الأنسولين وتبطئ دخول الجلوكوز إلى الدم، كما أن تناولها في الصباح أو الظهيرة يمنح استقرارًا أفضل لمستويات السكر طوال اليوم.

المكسرات والبذور
يحتوي اللوز والجوز وبذور الكتان والشيا على دهون صحية وبروتين وألياف ومعادن مهمة مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، وتظهر أبحاث أن تناول كمية معتدلة منها كوجبة خفيفة يقلل الجوع ويخفض تركيزات الجلوكوز في الدم.
الأسماك الدهنية
تعتبر السلمون والسردين والماكريل غنية بأحماض أوميجا 3 التي تساعد على تقليل الالتهاب المزمن المرتبط بمقاومة الأنسولين، لكنها تتطلب حذرًا طبيًا لدى من يتناولون أدوية لسيولة الدم أو يعانون من أمراض في الكلى.
التوت
التوت الأزرق والفراولة، غني بمضادات الأكسدة والألياف، ما يدعم استجابة الجسم للأنسولين ويقلل الإجهاد التأكسدي، ويمكن إضافته إلى الإفطار أو تناوله كتحلية خفيفة بعد الوجبات، يشدد الخبراء على أن الغذاء وحده لا يكفي، فالحركة اليومية والنوم الكافي أساسيان لتحسين الصحة الأيضية بشكل عام يوميًا.