رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حادث مأساوي على طريق بسيون ينهي حياة شاب في مقتبل العمر إثر تصادم توك توك

المتوفى
المتوفى

شهد طريق بسيون بمحافظة الغربية حادثًا مأساويًا، أسفر عن وفاة شاب يدعى محمد عوف زايد، إثر حادث توك توك، في واقعة أليمة خيمت بظلال الحزن على أهالي المنطقة، وأعادت إلى الواجهة خطورة الحوادث المرورية الناتجة عن التهور وغياب الالتزام بقواعد السلامة على الطرق.

حادث توك توك

وتلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بوقوع حادث تصادم على طريق بسيون، حيث تبين من الفحص والمعاينة أن الحادث وقع نتيجة اصطدام توك توك، ما أسفر عن إصابة الشاب محمد عوف زايد بإصابات بالغة، تم نقله على إثرها في حالة حرجة إلى مستشفى بسيون المركزي، في محاولة لإنقاذ حياته.

وبالرغم من محاولات الطاقم الطبي تقديم الإسعافات اللازمة والرعاية الطبية العاجلة، إلا أن الشاب لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته، ليتم إيداع الجثمان بالمشرحة تحت تصرف الجهات المختصة، وَسَط حالة من الصدمة والحزن الشديد بين أسرته وأصدقائه وكل من عرفه.

وأكدت مصادر طبية أن الإصابات التي لحقت بالمتوفى كانت خطيرة، ولم تمهله طويلًا، فيمَا جرى إخطار الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبدأت الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث للوقوف على أسبابه، والتأكد من وجود شبهة إهمال أو مخالفة لقواعد المرور.

وفي الوقت نفسه، تشهد مستشفى بسيون حاليًا الانتهاء من إجراءات الدفن، تمهيدًا لتسليم الجثمان لذويه ليوارى الثرى، وسط تجمع عدد كبير من الأهالي الذين حرصوا على توديع الشاب في مشهد مؤثر خيمت عليه مشاعر الحزن والدعاء.

وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء من جديد على خطورة التوك توك كوسيلة نقل غير آمنة في كثير من الأحيان، خاصة على الطرق الرئيسية، في ظل السرعة الزائدة، وغياب الالتزام بقواعد المرور، وعدم توافر عوامل الأمان، وهو ما يحول تلك المركبات إلى قنابل موقوتة تهدد أرواح الأبرياء.

وطالب عدد من أهالي بسيون بضرورة تكثيف الحملات المرورية، وتشديد الرِّقابة على حركة التكاتك، ومنع سيرها على الطرق السريعة، حفاظًا على أرواح المواطنين، خاصة الشباب الذين يدفعون ثمن الإهمال في لحظة غياب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء