أمجد الشوا: 40% فقط من المساعدات الإنسانية تصل إلى غزة|فيديو
أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تشهد تدهورًا خطيرًا وغير مسبوق، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والقصف المتواصل الذي يستهدف المدنيين والبنية التحتية على حد سواء.
وأوضح أن الواقع الإنساني أصبح أكثر تعقيدًا مع توسيع ما يسمى بـ«الخط الأصفر»، ما أدى إلى سيطرة الاحتلال على أكثر من 60% من مساحة القطاع.
وأضاف الشوا، في مداخلة عبر قناة «النيل للأخبار»، أن هذا التمدد العسكري ترافق مع استمرار سقوط أعداد كبيرة من الشهداء، حيث بلغ عددهم نحو 430 شهيدًا، من بينهم أكثر من 100 طفل، نتيجة الاستهداف المباشر للمدنيين وإطلاق النار العشوائي، فضلًا عن استمرار الحصار المشدد الذي يفاقم من معاناة السكان.
قيود مشددة على المساعدات الإنسانية
وأشار أمجد الشوا، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تقييد دخول المساعدات الإنسانية بمختلف أشكالها إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن ما يصل فعليًا إلى السكان لا يتجاوز 40% فقط من الكميات التي نص عليها البروتوكول الإنساني الموقع، واعتبر أن هذا الرقم يعكس حجم الانتهاك الواضح للاتفاقات الإنسانية والقانون الدولي.
وأوضح أن هذا النقص الحاد في المساعدات لا يقتصر على الغذاء فقط، بل يشمل الأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة الأساسية، ما يضع المنظومة الإنسانية على حافة الانهيار، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة من الجرحى والمرضى، وعجز المستشفيات عن تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات.
أزمة الإيواء وتفاقم معاناة النازحين
وتطرق مدير شبكة المنظمات الأهلية إلى أزمة الإيواء المتفاقمة، مشددًا على أن الخيام المستخدمة حاليًا لا تلبي أياً من معايير الإيواء الآمن، ولا توفر حماية من الظروف الجوية القاسية، وأشار إلى أن انخفاض درجات الحرارة، وهبوب الرياح، وتسرب مياه الأمطار إلى الخيام، فاقم من معاناة آلاف الأسر النازحة.
وأوضح أن المنظمات الأهلية طالبت مرارًا بإدخال الكرفانات والبيوت المتنقلة كحل أساسي ومستدام لعملية الإيواء، بدلًا من الاعتماد على خيام غير صالحة للاستخدام الإنساني، لافتًا إلى أن استمرار تجاهل هذه المطالب يهدد بوقوع كارثة صحية واجتماعية واسعة النطاق.
المرحلة الثانية وبارقة أمل حذرة
وأكد الشوا، أن القطاع يمر بمرحلة بالغة الصعوبة، معربًا عن أمله في أن تفضي الجهود المصرية المبذولة إلى تسريع تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية أو لجنة إدارة قطاع غزة، باعتبارها مدخلًا أساسيًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
وأوضح أن هذه اللجنة يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تنظيم إدارة شؤون القطاع، وتحسين آليات إدخال المساعدات، والتخفيف من معاناة السكان، شريطة التزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق.
- # المستلزمات الطبية
- # لانس
- # إطلاق النار
- # درجات الحراره
- # المساعدات الإنسانية
- # الأهلي
- # غزة
- # مصر
- # قطاع غزة
- # أخبار
- # القانون
- # الكرفانات
- # القطاع
- # الفلسطينية
- # العدو
- # سقوط
- # مرض
- # الأوضاع الإنسانية
- # أجا
- # مستشفى
- # المستشفيات
- # المنظمات الأهلية
- # الاتفاق
- # القانون الدولي
- # طرق
- # الشهداء
- # أهلي
- # الحرارة
- # المساعدات
- # العدوان الإسرائيلي
- # إسرائيل
- # فلسطين
- # الحصار
- # الإنسان
- # مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
- # انخفاض درجات الحرارة