خبير أمنى: واشنطن الضامن الوحيد لكبح إسرائيل|فيديو
أكد اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن الدولة المصرية تحمل على عاتقها همّ القضية الفلسطينية منذ ما يقرب من 80 عامًا، مشددًا على أن القاهرة لم تتخلَّ يومًا عن دعم حقوق الشعب الفلسطيني أو الحفاظ على بقاء قضيته حيّة في المحافل الإقليمية والدولية.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أشار اللواء أسامة كبير، إلى أن التحركات المصرية الأخيرة تعكس رؤية استراتيجية عميقة، تهدف إلى الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة الحلول، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني في قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة.
لجنة الإسناد المجتمعي.. فكرة نضجت في القاهرة
أوضح المستشار بكلية القادة والأركان، أن فكرة تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة اجتماعات مكثفة للفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال سبتمبر 2024، إذ تم التوافق على إنشاء ما يُعرف بـ«لجنة الإسناد المجتمعي» كآلية مؤقتة لإدارة شؤون القطاع.
وأضاف أن اللجنة تضم 15 شخصية اعتبارية من التكنوقراط غير المنتمين سياسيًا، ممن يمتلكون خبرات مهنية قادرة على إدارة الملفات الحياتية الأساسية في غزة، مثل الصحة، والشؤون الاجتماعية، والبيئة، وإعادة تأهيل البنية التحتية، بما يضمن تخفيف المعاناة الإنسانية عن المواطنين.
معايير مهنية ورؤية مصرية واضحة
وكشف اللواء أسامة كبير، أن اللجنة يرأسها المهندس علي عبد الحميد شعث، خريج كلية الهندسة بجامعة عين شمس عام 1982، مؤكدًا أن اختيار الأسماء تم وفق معايير مهنية بحتة بعيدًا عن أي اعتبارات فصائلية أو سياسية، وأوضح أن هذا الطابع التكنوقراطي يتماشى مع الفلسفة المصرية التي تضع مصلحة المواطن الفلسطيني في المقام الأول.
وأشار إلى أن تشكيل اللجنة بهذه الصيغة ينسجم أيضًا مع بعض البنود المطروحة ضمن رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة، المعروفة إعلاميًا بـ«خطة ترامب»، وهو ما يعزز فرص قبولها دوليًا، رغم العراقيل المستمرة من جانب إسرائيل.
فاتورة التأخير والتعنت الإسرائيلي
وانتقد اللواء أسامة كبير، بشدة التباطؤ في تنفيذ مراحل اتفاق غزة، موضحًا أن المرحلة الثانية كان من المفترض أن تبدأ بعد 20 إلى 30 يومًا من توقيع اتفاق 13 أكتوبر الماضي، إلا أن الإعلان عنها تأخر لنحو 92 يومًا، ما كبّد الشعب الفلسطيني كلفة إنسانية وأمنية باهظة.
وأشار إلى أن فترة التأخير شهدت أكثر من 2000 خرق من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي، شملت غارات جوية وتوغلات برية، إلى جانب تعقيد الأوضاع في محور فيلادلفيا ومدينة رفح، وتأخير عودة النازحين إلى مناطقهم، وهو ما زاد من تعقيد المشهد الميداني.
- # الشعب الفلسطيني
- # المصري
- # القضية الفلسطينية
- # القاهرة
- # غزة
- # مطروح
- # مصر
- # قطاع غزة
- # فلسطين
- # ترامب
- # تشكيل
- # جامعة عين شمس
- # الاحتلال
- # عين شمس
- # رفح
- # الدولة المصرية
- # محمد مصطفى
- # علي
- # البنية التحتية
- # المواطنين
- # الصحة
- # قنا
- # كلية الهندسة بجامعة عين شمس
- # أسامة كبير
- # سما
- # مشهد
- # اجتماع
- # إعلام
- # فلسطيني
- # الإقليمى
- # الفلسطينية
- # الأمن
- # إدارة الأزمات
- # كلية الهندسة
- # الأزمات
- # إسرائيل