خبير عقاري: تسليم الوحدات والتمويل أبرز تحديات المطورين في 2026
قال محمد مصطفى القاضي، خبير التخطيط العمراني، وعضو لجنة التشييد والبناء بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن أبرز التحديات التي تواجه المطورين العقاريين حاليًا تتمثل في تسليم الوحدات، نظرًا لحجم المبيعات الكبير الذي تحقق خلال السنوات الماضية، والذي يتزامن الآن مع تباطؤ نسبي في المبيعات، ما يؤثر مباشرة على التدفقات النقدية اللازمة لتغطية احتياجات التنفيذ".
تحديات 2026 في القطاع العقاري
وأضاف القاضي، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" أن بعض المطورين يضطرون للجوء إلى الاقتراض لتوفير السيولة، في حين يحاول آخرون زيادة حجم المبيعات لتغطية الالتزامات المالية، إلا أن عملية البيع أصبحت أكثر تحديًا بعد انتهاء موجة التحوط الاستثنائية التي دفعت الأفراد للإسراع بشراء العقار خلال الأعوام الماضية.
وأشار القاضي إلى ضرورة ضبط التكاليف في ظل معدلات التضخم المرتفعة، خاصة بالنسبة للوحدات التي تم بيعها خلال العامين الماضيين بأسعار أقل من التكلفة الحالية.

تراجع القدرة الشرائية للمشتري
أما بالنسبة لمدد السداد الطويلة التي تقدمها الشركات، فأوضح القاضي أنها مرتبطة بشكل مباشر بتراجع القدرة الشرائية للمشتري، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الوحدات مقابل عدم زيادة الدخول بنفس النسب، مؤكّدًا أن المطور العقاري هو الطرف الأكثر مواجهة لهذا التحدي.
تقليل فترات السداد
ولفت القاضي، إلى أن تحسن القدرة الشرائية مرهون بتحسن الأوضاع الاقتصادية وزيادة مستويات الدخل، مما سينعكس مستقبلًا على تقليل فترات السداد وتحسين حركة المبيعات.
حلول تمويلية جديدة
كما أشار إلى ظهور حلول تمويلية جديدة، وعلى رأسها التملك الجزئي، الذي يتيح للمستثمر شراء جزء من الوحدة العقارية، ما يسمح له بالاستثمار دون الحاجة لرأس مال كامل، ويفتح آفاقًا أوسع لشريحة أكبر من المستثمرين.