رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الملك الحوثي يؤكد الاستعداد لاستهداف أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال

عبد الملك الحوثي
عبد الملك الحوثي

جدد قائد جماعة "أنصار الله" الحوثي اليمنية، عبد الملك الحوثي، تأكيده على موقف اليمن الداعم للشعب الصومالي، محذرا من محاولات وصفها بـ"الإسرائيلية" لإيجاد موطئ قدم في الأراضي الصومالية، معتبرًا أن ذلك يشكل تهديد مباشر لأمن اليمن والمنطقة بأسرها، ولأمن الممرات البحرية الدولية الحيوية.

وجود إسرائيل في الصومال خطر على البحر الأحمر 

وفي خطاب ألقاه اليوم الخميس، بمناسبة "الذكرى السنوية للشهيد القائد للعام 1447هـ"، شدد الحوثي، على أن أي وجود إسرائيلي في الصومال يمثل خطر حقيقي على البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، مؤكدًا أن اليمن "لا يمكن أن يقف موقف المتفرج" تجاه هذه التطورات. 

اعتبر أن الاكتفاء بالبيانات والمواقف السياسية دون خطوات عملية "لا يرقى إلى مستوى التحدي القائم"، وفقًا لوكالة " سبوتنيك".

زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى إقليم أرض الصومال
زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى إقليم أرض الصومال

استهداف أي تمركز إسرائيلي في الأراضي الصومالية

وأكد الحوثي، أن جماعته تواصل عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة، وتعمل على تعزيز قدراتها في هذا الاتجاه، معلنا الاستعداد لاستهداف أي تمركز إسرائيلي ثابت في الأراضي الصومالية، بما في ذلك القواعد والمنشآت العسكرية، في حال توافرت الإمكانات اللازمة، مشددًا على أن تنفيذ ذلك سيتم "دون تردد"، بحسب ما نقلته قناة "المسيرة".

وأشار زعيم "أنصار الله" إلى أن إسرائيل تسعى لتحقيق أهداف استراتيجية في الصومال مستفيدة من موقعه الجغرافي المطل على البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، واصفًا هذا الموقع بأنه بالغ الأهمية والتأثير على أمن المنطقة بأكملها، ضمن ما اعتبره مساعي إسرائيلية للهيمنة على الممرات المائية الدولية والتحكم في حركة الملاحة.

وتطرق الحوثي في كلمته إلى زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى إقليم "أرض الصومال"، حيث وصف الزيارة بأنها جرت "بصورة سرية"، حيث لم يعلن عنها من قبل، وتمت عبر إثيوبيا وعلى متن طائرة رومانية، متسائلا عن أسباب هذا الغموض المصاحب لزيارة رسمية من هذا النوع.

خشية المسؤولين الإسرائيليين من الموقف اليمني

ورأى الحوثي، أن هذا الأسلوب يعكس خشية المسؤولين الإسرائيليين من الموقف اليمني، معتبرًا أن التخفي لم يكن نابع من مخاوف تتعلق بردود الفعل العربية أو الإسلامية، بل من تداعيات موقف صنعاء وتحركاتها المحتملة.

وفي السادس من يناير 2026، أجرى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أول زيارة رسمية له إلى ما يسمي بإقليم "أرض الصومال"، وذلك عقب إعلان إسرائيل اعترافها بالإقليم باعتباره "دولة مستقلة وذات سيادة".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق الاعتراف الرسمي بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة، يشار إلي أن الصومال فقد عمليا وحدته كدولة مركزية منذ عام 1991، عقب سقوط نظام الرئيس الراحل محمد سياد بري، حيث تسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، في حين تدير "أرض الصومال" شؤونها بشكل مستقل في الشمال منذ عام 1991، دون أن تحظى حتى الآن باعتراف دولي كدولة منفصلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء