هل يتخذ مجلس الأمن الدولي قرارات بشأن إيران في جلسته اليوم؟ محمد سعيد يجيب
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، تترقب الأوساط السياسية نتائج جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لمناقشة الملف الإيراني، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الجلسة ستسفر عن قرارات حاسمة أو ستكتفي بإعادة فتح باب الدبلوماسية.
وفي هذا السياق، قدم الدكتور محمد سعيد عبد المؤمن، أستاذ الدراسات الإيرانية، قراءة تحليلية معمقة لمآلات الاجتماع وتداعياته المحتملة على مستقبل العلاقة بين إيران والولايات المتحدة، وانعكاس ذلك على أمن المنطقة.
وأكد عبد المؤمن، في تصريحات عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المشهد الحالي يتسم بحالة من التردد الأمريكي، في ظل حسابات معقدة تتعلق بتوازن القوى، وردود الفعل المحتملة من الجانب الإيراني، وتأثير أي تصعيد عسكري على إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة.
لماذا لجأت واشنطن إلى مجلس الأمن بدلًا من الخيار العسكري؟
وأوضح أستاذ الدراسات الإيرانية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى مشاورات مكثفة مع مستشاريه الأمنيين، خلصت إلى قناعة بأن توجيه ضربة عسكرية مباشرة لإيران قد يحمل مخاطر كبيرة وغير محسوبة، وأشار إلى أن واشنطن تدرك أن طهران تمتلك قدرات عسكرية قد تُستخدم للرد، سواء عبر استهداف إسرائيل أو القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وأضاف أن الشكوك الأمريكية تتزايد بشأن امتلاك إيران قدرات عسكرية أو تكنولوجية غير معلنة، يُعتقد أنها حصلت عليها من دول كبرى تربطها بها علاقات استراتيجية، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى تأجيل خيار «تأديب إيران» عسكريًا، وتحويل الملف إلى مجلس الأمن الدولي.
مجلس الأمن كغطاء سياسي لأي تصعيد محتمل
وأشار عبد المؤمن، إلى أن لجوء الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن يمنحها غطاءً دوليًا في حال صدور قرار يدين إيران أو يفرض عليها إجراءات جديدة، موضحًا أن أي قرار يصدر عن المجلس يمكن أن تستخدمه واشنطن كمسوغ قانوني وأخلاقي لأي تحرك عسكري لاحق.
وأكد أن ترامب ينتظر نتائج النقاش داخل مجلس الأمن، خاصة أنه يمتلك نفوذًا مؤثرًا داخل المجلس، لكنه في الوقت نفسه لا يزال متخوفًا من ردود الفعل الإيرانية، التي هددت مرارًا باستهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في حال تعرضها لهجوم مباشر.
بين التهدئة والتصعيد.. أي طريق يسلكه الاجتماع؟
وحول توقعاته لمخرجات الجلسة، قال عبد المؤمن، إن السيناريو الأقرب يتمثل في أحد خيارين: إما تأجيل التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة المفاوضات، أو اتخاذ خطوات تصعيدية غير مباشرة ترضي إسرائيل دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
وأضاف أن إيران وضعت الولايات المتحدة أمام خيارين واضحين: إما الحرب أو التفاوض، مشيرًا إلى أن ترامب لم يحسم قراره بعد، وقد يلجأ إلى تعديل بعض مطالبه السابقة لإحياء المسار الدبلوماسي، إذا رأى أن كلفة الحرب ستكون أعلى من مكاسبها السياسية.
- # قناع
- # آيات
- # بين
- # باب
- # داع
- # القوى
- # استهداف
- # بحالة
- # خاصة
- # لماذا
- # بعد
- # تحليل
- # مجلس
- # مناقشة
- # تكنولوجية
- # مال
- # انزلاق
- # الإيراني
- # توازن
- # الدبلوماسية
- # صعيد
- # سفر
- # المؤمن
- # قرار
- # ملف
- # الأمن الدولي
- # مفاوضات
- # ضرب
- # أوسا
- # الرئيس
- # مخاطر
- # مجلس الأمن
- # مجلس الأمن الدولي
- # الحرب
- # قناة إكسترا نيوز
- # واشنطن
- # دونالد ترامب
- # ترامب
- # الولايات المتحدة
- # أستاذ
- # التوترات
- # استراتيجية
- # الدب
- # الام
- # منطقة
- # السياسية
- # تلا
- # المتحدة
- # طهران
- # إيران
- # المنطقة
- # ضربة
- # الأمريكي
- # لولايات المتحدة
- # دبلوماسي