تحسين الأسطل: الاحتلال الإسرائيلي يعرقل مسار المرحلة الثانية من اتفاق غزة
أكد الدكتور تحسين الأسطل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد منذ اللحظة الأولى وضع العراقيل أمام تنفيذ اتفاق غزة، سواء في مرحلته الأولى أو في ما يتعلق بالمرحلة الثانية، مشيرًا إلى أن هذا السلوك لم يكن مفاجئًا، بل جرى التحذير منه مسبقًا في ضوء التجارب السابقة مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
وأوضح الأسطل، أن ما يجري على الأرض يعكس نوايا إسرائيلية مبيتة لتعطيل أي مسار سياسي أو إنساني يمكن أن يؤدي إلى تهدئة شاملة أو تحسين الأوضاع في قطاع غزة، لافتًا إلى أن الاحتلال يتعامل مع الاتفاقات بوصفها أدوات تكتيكية مؤقتة، لا التزامات قانونية أو سياسية واجبة التنفيذ.
عراقيل متعمدة منذ المرحلة الأولى
وأشار عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إلى أن الاحتلال لم يلتزم بروح الاتفاق منذ بدايته، إذ لجأ إلى المماطلة وفرض شروط إضافية، ما أثر سلبًا على تنفيذ بنود المرحلة الأولى، ومهّد لتعقيد الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأضاف أن هذه العراقيل شملت تأخير الإجراءات المتفق عليها، وخلق أزمات مفتعلة، في محاولة لإفراغ الاتفاق من مضمونه، وهو ما يؤكد أن الجانب الإسرائيلي لا ينظر إلى التهدئة باعتبارها مدخلًا للاستقرار، بل وسيلة لإدارة الصراع وإبقائه مفتوحًا.
ملف سلاح المقاومة وترتيبات المرحلة الثانية
وفيما يتعلق بسلاح المقاومة، أوضح الأسطل، أن حركة حماس أبدت مرونة واستعدادًا للتعامل مع هذا الملف، مؤكدًا أن مسألة تسليم السلاح لا تتعلق بالرفض من حيث المبدأ، وإنما بالجهة التي سيتم التسليم لها، وبالإطار السياسي والأمني الذي يحكم هذه الخطوة.
وشدد على ضرورة دخول اللجنة المكلفة والهيئة الإدارية المختصة إلى قطاع غزة، إلى جانب القوى الأمنية التي تم تدريبها مسبقًا، من أجل بناء مؤسسات قادرة على إدارة المرحلة الثانية، وتنظيم الأوضاع الداخلية وفقًا للخطة المتفق عليها، بما يضمن انتقالًا منضبطًا ومسؤولًا دون فراغ أمني أو إداري.
تصريحات نتنياهو تثير الشكوك حول الالتزام
ولفت الأسطل، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يواصل سياسة التعطيل، مستشهدًا بتصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي اعتبر أن الإعلان الأمريكي بشأن الدخول في المرحلة الثانية مجرد طرح إعلامي، ولن يُطبق عمليًا على الأرض.
وأوضح أن هذه التصريحات تعكس بوضوح غياب الجدية الإسرائيلية في الالتزام بالاتفاق، وتثير شكوكًا واسعة حول نوايا حكومة الاحتلال، خاصة في ظل استخدامها الخطاب الإعلامي لتهدئة الضغوط الدولية، مقابل الاستمرار في فرض الوقائع الميدانية.
- # المرحلة الثانية
- # المجلس الوطنى الفلسطينى
- # حكومة
- # تحسين الأسطل
- # الدكتور تحسين الأسطل
- # حكومة الاحتلال
- # الأرض
- # الالتزام
- # إسرائيلية
- # الاحتلال الإسرائيلي
- # قطاع غزة
- # غزة
- # فلسطين
- # إسرائيل
- # منة
- # العراق
- # تسليم السلاح
- # ترتيب
- # حماس
- # حركة حماس
- # عضو
- # الوطن
- # الصراع
- # بناء
- # سلاح المقاومة
- # تنفيذ
- # لاحتلال الإسرائيلي
- # الأسطل
- # تعطيل
- # لجنة
- # رفض
- # سياسي
- # تنفيذ اتفاق غزة
- # شهد
- # الدكتور
- # إسرائيلي