رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يكافئ التلاميذ بحليب كامل الدسم|تفاصيل

ترامب يعيد الحليب
ترامب يعيد الحليب كامل الدسم للمدارس

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قانونا جديدا يسمح بإعادة إدراج الحليب كامل الدسم ضمن الوجبات المدرسية، منهيا القيود التي فُرضت منذ عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما على تقديم خيارات الحليب الأعلى دهونا. 


ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تحول واضح في سياسة التغذية المدرسية، يهدف إلى توسيع الخيارات المتاحة أمام الطلاب بما يتماشى مع التوجهات الغذائية الحديثة.

مراسم التوقيع ورسالة سياسية

جرت مراسم التوقيع في البيت الأبيض بحضور عدد من المشرعين، ومزارعين من قطاع الألبان، إلى جانب أطفالهم، حيث وضعت زجاجة حليب على مكتب الرئيس في مشهد رمزي.

 وخلال كلمته، شدد ترامب على الطابع الجامع لهذا القرار، قائلا: “سواء كنت ديمقراطيا أو جمهوريا، فإن الحليب كامل الدسم شيء رائع”، في إشارة إلى أن القرار يتجاوز الانقسامات السياسية ويركز على ما يراه خيارا غذائيا مفيدا.

انسجام مع الإرشادات الغذائية الجديدة

يأتي توقيع القانون بعد أيام من صدور الإرشادات الغذائية الأمريكية للفترة 2025–2030، التي أوصت بتضمين منتجات الألبان كاملة الدسم ضمن نظام غذائي صحي. 


وتمثل هذه الإرشادات تحولا عن توصيات سابقة كانت تشجع على الاكتفاء بالحليب قليل أو منزوعة الدسم للأطفال فوق سن الثانية، بدافع الحد من استهلاك الدهون.

موعد التطبيق والتحديات المتوقعة

من المتوقع أن يبدأ تطبيق التغيير اعتبارا من الخريف المقبل، ومع ذلك أشار مسؤولون في برامج التغذية المدرسية وصناعة الألبان إلى أن بعض المدارس قد تحتاج وقتا إضافيا لتقدير حجم الطلب وتعديل سلاسل التوريد بما يتناسب مع الخيارات الجديدة، خاصة في المناطق ذات الإمكانات المحدودة.

خيارات أوسع للطلاب

وفقًا للإرشادات المحدثة، ستلتزم المدارس بتوفير مجموعة متنوعة من خيارات الحليب، تشمل الحليب كامل الدسم، والحليب الخالي من اللاكتوز، إضافة إلى بدائل غير ألبانية تستوفي المعايير الغذائية المعتمدة، بما يراعي احتياجات الطلاب الصحية المختلفة.

جدل علمي مستمر

يرى عدد من خبراء التغذية أن الحليب كامل الدسم غني بالعناصر الغذائية الأساسية، وتشير دراسات إلى عدم وجود فرق صحي واضح لصالح الحليب قليل الدسم، بل إن بعض الأبحاث ربطت استهلاك الحليب كامل الدسم بانخفاض مخاطر السمنة لدى الأطفال. 
في المقابل، تؤكد دراسات أخرى أن التعديلات التي أُدخلت خلال عهد أوباما على برامج التغذية المدرسية ساهمت في إبطاء معدلات زيادة السمنة بين الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة، ما يُبقي الجدل العلمي مفتوحًا حول الخيار الأفضل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء