البابا تواضروس الثاني يوضح مفهوم «التدين الزائف» ويحذر من السير فيه
حذّر البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، من خطورة ما وصفه بـ«التدين الزائف»، مؤكدًا أنه يعتمد على المظهر دون الجوهر، ويفتقد العمق الروحي الحقيقي.
وأوضح البابا تواضروس الثاني، بحسب ما ذكر الموقع الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية في «سؤال وجواب»، أن التدين الزائف يتمثل في امتلاك شكل الإيمان دون فعله، ومظهر المحبة دون حقيقتها، وصورة الرجاء دون يقين، مشددًا على أن الإيمان الحقيقي لا يُقاس بالمظاهر، بل بما يحمله الإنسان في قلبه ويترجمه في سلوكه اليومي.
الدعوة إلى الحفاظ على جوهر الإيمان
ودعا بابا الإسكندرية إلى الحفاظ على جوهر الإيمان والسعي الدائم نحو العمق الروحي، قائلًا: «احفظ إيمانك في جوهره، وابحث عن العمق، واجعل المحبة عنوان حياتك»، مؤكدًا أن المحبة الصادقة هي المعيار الحقيقي للتدين السليم.
كما شدد البابا تواضروس الثاني على ضرورة توجيه النظر دائمًا نحو السماء، وعدم الانشغال بالمظاهر الخارجية، معتبرًا أن الحياة الروحية الحقة تقوم على الصدق مع الله والإنسان، والعمل بالإيمان لا الاكتفاء بشكله.
البابا تواضروس يترأس قداس عيد الغطس بالإسكندرية
تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد الغطاس المجيد هذا العام 2026، وسط طقوس دينية وروحية عميقة تمنح العيد طابعًا مميزًا لدى الأقباط، إذ يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الغطاس بالإسكندرية كما هو المعتاد سنويًا، بمشاركة أساقفة الإسكندرية وأعضاء الكنيسة.
ويوافق العيد هذا العام يوم الاثنين 19 يناير 2026، الموافق 11 طوبة 1742 بحسب التقويم القبطي، وسط أجواء روحية خاصة وطقوس مميزة تحمل معاني عميقة في وجدان الأقباط.
ويُعد عيد الغطاس من أبرز المناسبات في الكنيسة القبطية، إذ يرتبط مباشرة ببداية خدمة السيد المسيح العلنية، ومعنى التجديد الروحي والمعمودية، إذ تحرص الكنيسة في هذا العيد على إقامة صلوات وطقوس خاصة تمتد من المساء وحتى فجر يوم العيد، تعبيرًا عن الفرح الروحي والاحتفال بالنور الإلهي.