بعد تهديدات الاحتلال.. موجة نزوح في البقاع الغربي والجنوب اللبناني|فيديو
أفاد مراسل القاهرة الإخبارية، بأنه شهدت مناطق في البقاع الغربي والجنوب اللبناني، اليوم، موجة نزوح واسعة واستنفاراً طبياً وإغاثياً، عقب إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي تهديدات بقصف أهداف وصفها بـ "البنى التحتية العسكرية" التابعة لحزب الله في بلدتي سحمر ويحمر.
ولفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه فور صدور خرائط التهديد، بدأت عمليات إخلاء متسارعة في البلدتين، حيث طالب جيش الاحتلال السكان بالابتعاد لمسافة 300 متر عن النقاط المستهدفة، مشيرا إلى أن مصادر ميدانية أكدت أن الأهالي اتخذوا إجراءات احترازية عبر إخلاء نطاقات أوسع من تلك المحددة في الخرائط، تحسباً لتوسيع دائرة الاستهداف، استناداً إلى تجارب سابقة كما حدث في بلدة "كفر حتى" الأحد الماضي، حين طال القصف المباني المجاورة للنقاط المحذرة.
الجاهزية الإغاثية والميدانية
ونوه بأنه على الصعيد الميداني، رفعت فرق الدفاع المدني ومنظمات الإسعاف والإغاثة درجة جاهزيتها إلى القصوى، استعداداً للتوجه إلى المواقع المستهدفة فور وقوع الغارات.، موضحا أنه تشير التقديرات إلى أن الضربات قد تنفذ في غضون ساعة من صدور التنبيه، وفقاً للمصطلحات التي استخدمها جيش الاحتلال في بلاغه الأخير بوصف الهجوم بـ "القريب".
توقيت حساس ودلالات سياسية
وتابع:" تأتي هذه التطورات في وقت تكتسب فيه بلدتا "سحمر" و"يحمر" أهمية استراتيجية، لوقوعهما شمال نهر الليطاني، وهي المناطق التي يعمل الجيش اللبناني حالياً على وضع خطة شاملة لتعزيز انتشاره فيها.
وأكد أنه من المقرر عرض هذه الخطة على مجلس الوزراء مطلع الشهر المقبل، في إطار التوجهات الرسمية لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مما يثير تساؤلات حول أهداف التوقيت الإسرائيلي للتصعيد في هذه المناطق تحديدا".
حذرت قيادات بارزة في حزب الله، الحكومة اللبنانية من عواقب المضي في أي خطوات تهدف إلى نزع سلاح الحزب على مستوى الأراضي اللبنانية كافة، معتبرة أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام حالة من الفوضى الداخلية، وربما تنزلق بالبلاد إلى صراع أهلي جديد، حسبما ذكرت وكالة أنباء “رويترز”.

التزامات الدولة بعد اتفاق 2024
وكان لبنان، قد أعلن التزامه بحصر السلاح بيد الدولة، استنادًا إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2024، والذي وضع حدًا لمواجهة عسكرية عنيفة بين حزب الله وإسرائيل “على حد زعمها”، خلفت أضرارًا واسعة على المستويين الإنساني والبنيوي.