رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف نجا «زنار العذراء» من الحروب والاضطهاد في سوريا؟|خاص

كنيسة السيدة العذراء
كنيسة السيدة العذراء «أم الزنار» بحمص السورية

تحت شوارع مدينة حمص السورية، تختبئ كنيسة السيدة العذراء «أم الزنار» كسر مقدس نجا من تقلبات الزمن، حاملة بين جدرانها قصة تمتد لأكثر من ألفي عام. 

ليست مجرد كنيسة، بل شاهد حي على ولادة المسيحية الأولى، وذاكرة روحية قاومت الاضطهاد والحروب، من القرن الأول الميلادي وحتى ما بعد الأزمة السورية.

كنيسة تحرس حزام العذراء منذ ألفي عام

من أعماق الكنيسة السريانية بحمص، يكشف الأب بولس ملكي، كاهن كنيسة السيدة العذراء «أم الزنار»، في حديث خاص لـ«إيجبتك»، أسرار واحدة من أقدم الكنائس المسيحية في العالم، موضحًا كيف حُفظ «زنار» السيدة العذراء، الحزام الذي ارتدته أم السيد المسيح، إلى جانب ذخائر وأدوات أثرية نادرة تعود للعصور البيزنطية، لتشكل سجلًا حيًا لتاريخ الإيمان المسيحي في سوريا.

وتعود كنيسة «أم الزنار» إلى عام 59 ميلادية، وقد شُيدت في باطن الأرض على هيئة كهف بسيط بناه السريان الحمصيون الأوائل، حيث كانت تُقام الشعائر الدينية سرًا خوفًا من الاضطهادات الوثنية، لتصبح اليوم رمزًا للصمود الروحي والتاريخي في قلب حمص.

 

 

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء