رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سانا: جيش سوريا يفتح ممراً إنسانياً لإجلاء العائلات من شرق حلب

سوريا
سوريا

أعلنت قيادة جيش سوريا، فتح ممر إنساني يهدف إلى إجلاء السكان المدنيين من منطقة عسكرية خاصة تضم بلدتي «دير حافر، ومسكنة» الواقعتين في شرق محافظة حلب، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية «سانا».

وأفادت وكالة «سانا» السورية، بأن فرق الدفاع المدني في سوريا على أتم الاستعداد؛ لاستقبال العائلات التي ستغادر منطقتي «دير حافر، ومسكنة» عبر الممر الإنساني، على أن يتم تجمعهم في قرية حميمة، مشيرة إلى إرسال فرق إسعاف مجهزة بطواقم طبية، ومسعفين من مدينة حلب إلى قرية «حميمة»؛ لتقديم الرعاية اللازمة للمدنيين المصابين وتلبية احتياجاتهم الصحية.

وأضافت وكالة «سانا» السورية، أن السلطات المحلية في منطقة «منبج» التي تبعد نحو 55 كيلومترا شمال «دير حافر»، قامت بإنشاء ثلاثة مراكز إيواء مؤقتة مخصصة؛ لاستقبال العائلات التي جرى إجلاؤها من المناطق المتأثرة.

بداية التوتر والتحول إلى هجوم عسكري

سوريا 
سوريا 

وقال الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الأربعاء، إن مشكلة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تكمن في كونها «تنظيماً متعدد الرؤوس»، مشيراً إلى أن قرارها السياسي والعسكري مرتبط بحزب العمال الكردستاني.

وأضاف الشرع أن جزءاً من ثروات سوريا يُحوَّل إلى حزب العمال الكردستاني عبر قسد، معتبراً أن حل القضية الكردية لا يمكن أن يتحقق من خلال سيطرة قسد على مساحات واسعة من الأراضي السورية.

وأكد الرئيس السوري أن اتفاق مارس يضمن حقوق الأكراد في سوريا، إلا أن قسد لم تتخذ أي خطوات عملية لتنفيذ بنوده حتى الآن.

وحمّلت إلهام أحمد، مسؤول العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الحكومة السورية الانتقالية “المسؤولية الأكبر” عن عدم تنفيذ اتفاق العاشر من مارس، معتبرة أنها السبب الرئيس في التصعيد الأخير في حيّي شيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

ومن جابنها، قيادة قوات سوريا الديمقراطية، أوضحت أمس الأربعاء، أن مدفعية الجيش السوري والطائرات المسيرة استهدفت بلدة «مسكنة»، في حين نفذت طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي ضربات على مواقع كردية في «دير حافر».

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السورية، أول أمس الثلاثاء، أن شرق محافظة «حلب» منطقة عسكرية مغلقة، مبررة ذلك بما وصفته بـ«حشد قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد لقواتها على الضفة الغربية إلى نهر الفرات، وفي المقابل، نفت قيادة قوات سوريا الديمقراطية هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لم تحشد قواتها في شرق «حلب» قرب «مسكنة، ودير حافر»، واتهمت دمشق بالسعي إلى افتعال تصعيد عسكري في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء