قصر ثقافة الشاطبي ينظم ندوة حول دور الإعلام في نشر الوعي الثقافي
نظم قصر ثقافة الشاطبي ندوة توعوية بعنوان "دور الإعلام في نشر الوعي الثقافي"، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة لنشر الوعي المجتمعي بالمحافظات.
إدارة الندوة والمشاركون
أدارت الندوة الكاتبة دعاء محمد أحمد، وشارك بها الإعلامي عبد الله عبد الصبور، كبير مقدمي البرامج بالتليفزيون المصري وعضو اتحاد كتاب مصر. وافتتح عبد الصبور الندوة بمناقشة مفهوم الإعلام، مؤكدًا أنه لم يعد مجرد ناقل للأحداث، بل أصبح أداة فاعلة في تشكيل الوعي وصياغة الأفكار، مشيرًا إلى أن كل مقال أو برنامج أو منشور على شبكة الإنترنت يحمل رسالة محددة تؤثر في المتلقي.
الثقافة ليست رفاهية
وأوضح عبد الصبور أن الثقافة ليست رفاهية أو حدثًا عابرًا، بل أسلوب حياة يتفاعل معه الفرد ويؤثر به في محيطه، وينتقل من جيل إلى آخر. وتناول تجربته الشخصية في العمل الإعلامي، مستعرضًا أبرز الشخصيات والمواقف التي أثرت في مسيرته وأسهمت في تكوين خبرته، مؤكدًا أن الإعلام والثقافة قادران على إحداث تغيير حقيقي في وعي المجتمع وإعداد جمهور مثقف وواعٍ.
الإعلام وسيلة لترسيخ القيم
وأشار إلى أن الإعلام وسيلة حقيقية لترسيخ القيم الإيجابية، ورفع الذوق العام، وصون الهوية الثقافية، وتعزيز التواصل بين الأجيال، مشددًا على أهمية توظيفه بشكل مسؤول. كما تطرق إلى وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، موضحًا أنها سلاح ذو حدين، ينبغي استغلاله لتقديم المحتوى الثقافي بأساليب مبتكرة دون فقدان العمق أو القيمة، محذرًا من خطورة المعلومات المغلوطة والمحتوى السطحي على استقرار المجتمع.
دور الإعلامي والجمهور في صناعة الرسالة
وناقش عبد الصبور دور البرامج الإعلامية الحالية، مؤكدًا على ضرورة حرص الإعلاميين على تطوير مهاراتهم ومحتواهم لمواكبة العصر ومتغيراته المتسارعة، إلى جانب دعوة الجمهور إلى الوعي في اختيار المحتوى الذي يتابعونه، موضحًا أن كل محتوى يترك أثرًا، وأن الجمهور لم يعد مجرد متلقٍ، بل أصبح شريكًا في صناعة الرسالة الإعلامية من خلال اختياراته وتفاعله.
إشراف الهيئة وإنهاء الفعاليات
نفذت الندوة بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، ومن خلال فرع ثقافة الإسكندرية بإدارة الفنانة د. منال يمني، واختتمت بتبادل النقاشات مع الحضور حول سبل تعزيز المحتوى الإعلامي باعتباره أداة فاعلة لرفع الوعي الثقافي، بدلاً من تقديم صورة بلا مضمون.