رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حادثة غامضة للاجئة سودانية تهز مدينة الطينة التشادية

اللاجئين السودانيين
اللاجئين السودانيين في تشاد

شهدت مدينة الطينة التشادية حادثة مأساوية وغامضة بعد العثور على طفلة سودانية لاجئة داخل أحد المنازل، في واقعة أثارت صدمة واسعة وسط أسرتها والمجتمع المحلي.

العثور على الطفلة داخل منزل الأسرة

أفاد أحد أقارب الطفلة بأنه تم العثور عليها، يوم الثلاثاء، داخل غرفة بالمنزل الذي تقيم فيه الأسرة، موضحاً أن الطفلة، التي يُشار إليها بالأحرف الأولى (م. أ. ك)، وُجدت مشنوقة بعد فترة وجيزة من مغادرة والدتها للمنزل، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ما حدث.

خلفية لجوء الأسرة من دارفور

وأشار المصدر إلى أن الأسرة كانت قد فرت من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور عقب اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، قبل أن تنتقل إلى الطينة السودانية، ومن ثم تعبر الحدود لاجئة إلى تشاد.

صدمة في أوساط اللاجئين والمجتمع المحلي

وأكد قريب الطفلة أن الحادثة تركت أثراً بالغاً وسط اللاجئين والمجتمع المحلي في الطينة، نظراً لظروف اللجوء القاسية وحساسية الواقعة، خاصة أنها تتعلق بطفلة.

بدء التحقيقات دون إعلان نتائج

وبحسب المصدر، شرعت السلطات التشادية في فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الحادث، إلا أن نتائج الفحص الطبي والتحريات الأمنية لم تُعلن حتى الآن.

أوضاع اللاجئين السودانيين في تشاد

وتستضيف تشاد أكثر من مليون لاجئ سوداني فرّوا من النزاع المستمر في السودان، حيث يقيم عدد كبير منهم في مخيمات لجوء أبرزها مخيم تولوم ومخيم أردمي في المناطق الشمالية الشرقية من البلاد.

وأعلنت نقابة الصحفيين السودانيين، أمس الأربعاء، عن توثيق 67 حالة انتهاك ضد الصحفيين خلال العام الماضي و590 انتهاكًا منذ اندلاع الحرب، واصفة تدهور أوضاع حرية الصحافة بـ “الخطير” في ظل استمرار النزاع المسلح للعام الثالث على التوالي.

وكشف التقرير السنوي الصادر عن سكرتارية الحريات بنقابة الصحفيين السودانيين، عن مقتل 14 صحفياً وعاملاً إعلامياً، و6 حالات إخفاء قسري، و4 اعتقالات طويلة الأمد، و9 حالات احتجاز تعسفي مؤقت، و4 ملاحقات قضائية.

كما رصد 8 انتهاكات عابرة للحدود، و19 حالة تهديد وخطاب كراهية وتشويه سمعة، إضافة إلى 3 إجراءات مؤسسية قيّدت العمل الصحفي.

وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات المسجلة خلال عام 2025 لم تعد نتائج عرضية للعمليات العسكرية، بل اتخذت طابعاً “منظماً ومنهجياً” يعكس انهيار منظومة حماية المدنيين وغياب سيادة القانون، ما يهدد حق المجتمع في المعرفة ويقوض فرص السلام.

وأوضح التقرير أن عام 2025 شهد تصعيداً نوعياً من حيث الخطورة والانتشار الجغرافي، ليرتفع مجمل الانتهاكات منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023 إلى 590 حالة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء