رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القلقاس والقصب.. سر الارتباط بعيد الغطاس المجيد

القلقاس والقصب ـ
القلقاس والقصب ـ أرشيفية

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد الغطاس المجيد هذا العام 2026، وسط طقوس دينية وروحية عميقة تمنح العيد طابعًا مميزًا لدى الأقباط، إذ يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الغطاس بالإسكندرية كما هو المعتاد سنويًا، بمشاركة أساقفة الإسكندرية وأعضاء الكنيسة.

ويوافق العيد هذا العام يوم الاثنين 19 يناير 2026، الموافق 11 طوبة 1742 بحسب التقويم القبطي، وسط أجواء روحية خاصة وطقوس مميزة تحمل معاني عميقة في وجدان الأقباط.

ويُعد عيد الغطاس من أبرز المناسبات في الكنيسة القبطية، إذ يرتبط مباشرة ببداية خدمة السيد المسيح العلنية، ومعنى التجديد الروحي والمعمودية، إذ تحرص الكنيسة في هذا العيد على إقامة صلوات وطقوس خاصة تمتد من المساء وحتى فجر يوم العيد، تعبيرًا عن الفرح الروحي والاحتفال بالنور الإلهي.

 

رمزية القلقاس في عيد الغطاس

يرتبط تناول القلقاس بعيد الغطاس ارتباطًا رمزيًا عميقًا؛ إذ يحتوي القلقاس في صورته النيئة على مادة لزجة وسامة لا تزول إلا بالغسل الجيد والطهي بالماء.

ويشير هذا المعنى إلى المعمودية التي تطهّر الإنسان من الخطايا، فلا تزول آثار الخطيئة إلا بالعبور في ماء المعمودية، ليخرج الإنسان متجددًا ونقيًا، تمامًا كما يتحول القلقاس من مادة ضارة إلى طعام صالح بعد مروره بالماء.

رمزية القصب في عيد الغطاس

أما القصب، بطوله واستقامته، فيحمل دلالة روحية واضحة، إذ يرمز إلى الحياة المستقيمة والنمو الروحي.

كما يشير إلى الثبات في الإيمان والارتفاع نحو السماء، وهي رسالة تربوية تعكس جوهر عيد الغطاس كدعوة للتجدد والسير في طريق روحي مستقيم.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء