رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أهالي قرية ابيانا مسقط رأس زعيم الامه سعد زغلول يطالبون بتحويل منزله لمزار

منزل سعد زغلول المنسي.. صرخة أهالي أبيانة لإنقاذ تاريخ زعيم الأمة

تمثال سعد زغلول
تمثال سعد زغلول

طالب أهالي قرية أبيانة، التابعة للوحدة المحلية لقرية منية المرشد بمركز مطوبس، اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، بالتدخل لدى وزارة الآثار لتحويل منزل زعيم الأمة سعد زغلول، الكائن بالقرية، إلى مزار سياحي يخلد ذكراه، ويحكي للأجيال القادمة عن فترة تاريخية خالدة ومشرفة من تاريخ مصر، وعن ثورة 1919 التي وحّدت جميع طوائف الشعب المصري آنذاك ضد الاستعمار.

ذاكرة ثورة 1919 مهددة بالإهمال.. إعلان بإحياء منزل سعد زغلول

وأوضح الأهالي أن هذا المنزل الأثري، الذي أقام فيه الزعيم سعد زغلول، وعُقدت به العديد من الاجتماعات السياسية بحضوره، قد تعرّض للإهمال والتجاهل، رغم أنه شهد زيارة خديوي مصر في ذلك الوقت. وأشاروا إلى أن المنزل تحوّل حاليًا إلى مبنى مهجور، رغم ما يضمه من صور نادرة للزعيم تزين جدرانه، ورغم نقل بعض مقتنياته إلى بيت الأمة بالقاهرة، إلا أن المكان ما زال يفوح بعبق وذكريات الثورة الخالدة في أرجائه.

 

وقال نادر زغلول، عمدة القرية وحفيد زعيم الأمة، إن شوارع وأزقة قرية أبيانة تحمل ذكريات عميقة مع الزعيم سعد زغلول، مؤكدًا أن منزله الكبير شهد قصة كفاحه ضد الاستعمار، كما أنه مسقط رأسه. وأضاف أن مدخل القرية من ناحية مطوبس يضم تمثالًا كبيرًا للزعيم، تم تنفيذه في عهد الراحل المستشار عزت عجوة، محافظ كفر الشيخ الأسبق، وهو حفيده من ناحية الأم، إلى جانب وجود تمثال آخر للزعيم في ميدان القرية يحمل اسمه.

منزل سعد زغلول بكفر الشيخ بين الإهمال والمطالبات الشعبية

وطالب محمد نجيب، رئيس حزب الوفد بمحافظة كفر الشيخ، بتحويل منزل الزعيم سعد زغلول إلى مزار سياحي لتخليد ذكراه، مؤكدًا أن الخديوي عباس حلمي الثاني زار هذا المنزل عام 1912، أثناء عودته من السودان على متن باخرته النيلية التي رست في النيل قبالة القرية، حيث حرص على زيارة الزعيم في منزله.

كما طالبت الدكتورة فريدة عبده، عضو المجلس المحلي السابق عن مركز ومدينة مطوبس، بصيانة وترميم منزل زعيم الأمة وتحويله إلى مزار سياحي، لافتة إلى احتوائه على العديد من الصور الزيتية والفوتوغرافية للزعيم. ودعت إلى إعادة جميع مقتنياته الموجودة حاليًا في بيت الأمة بالقاهرة إلى منزله بالقرية، ليصبح متحفًا متكاملًا يروي قصة كفاحه الوطني.

وأوضحت أن سعد زغلول قضى صباه وشبابه في القرية، ثم التحق بمعهد دسوق الثانوي الأزهري، قبل أن يلتحق بكلية الحقوق بالقاهرة ويستقر بها، حيث برع في المحاماة ودخل المجال السياسي، وتعرّض للاعتقال والنفي بسبب مواقفه الوطنية. وُلد سعد زغلول عام 1860، وتوفي في سبتمبر 1927، ودُفن بالقاهرة.

وقال أحمد الخلفي، المحامي وأحد محبي زعيم الأمة، إن كثيرًا من شباب اليوم لا يعرفون القدر الكافي عن هذا الزعيم وتاريخه النضالي، مؤكدًا ضرورة تحويل المنزل إلى مزار سياحي ومتحف يضم كل ما يتعلق بالزعيم، مع تنظيم زيارات لطلاب المدارس، لتعريفهم بتاريخ وطنهم المشرف وقصة كفاح أحد رموزه الوطنية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء