عيد الأثريين الـ19.. تكريم العاملين وإنجازات قياسية| صور
أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المعارض والمتاحف المصرية حققت أرقام قياسية في أعداد الزائرين، إذ استقطب معرض كنوز الفراعنة المقام حاليًا بالعاصمة الإيطالية روما نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي.
وأضاف: استقبل معرض مصر القديمة تكشف عن أسرارها كنوز من المتاحف المصرية في هونج كونج نحو 90 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي، كما واصل معرض رمسيس وذهب الفراعنة نجاحه محققاً نحو 420 ألف زائر بمحطته الحالية في مدينة طوكيو اليابانية منذ افتتاحه في مارس الماضي، ومن المقرر أن يشهد عام 2026 تنظيم معارض خارجية جديدة في أوروبا وآسيا وأمريكا.
جاء ذلك خلال احتفال وزارة السياحة والآثار بالعيد الـ19 للأثريين المصريين بالمسرح الكبير بدار الأوبرا.
تحسين أوضاع العاملين
تطرق الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى جهود تحسين أوضاع العاملين بالمجلس الأعلى للآثار في ظل الموارد المالية المتاحة، حيث تمت ترقية أكثر من 9 آلاف موظف من العاملين بالمجلس، وإقرار العلاوة التشجيعية وحافز 5% لأكثر من 5 آلاف عامل اعتباراً من 1/7/2025، إلى جانب زيادة حافز الإثابة لأصحاب العهد الأثرية والإحراز وفقًا للشرائح المختلفة، وزيادة الأجور اليومية لعمال الحفائر، خاصة العاملين بالمناطق النائية.
ووجه الدكتور محمد إسماعيل خالد الشكر لشريف فتحي وزير السياحة على دعمه والمكافأة المتميزة المقدمة للعاملين بالمجلس الأعلى للآثار، مؤكدًا أنه في هذا اليوم من كل عام يتم تجديد العهد بأن تظل مصر بفضل جهود أثرييها منارة للعلم والمعرفة ووجهة لكل من يبحث عن أصول الحضارة والإبداع.
وفي ختام كلمته، وجه التحية والتقدير للأثريين كما قدّم الشكر للدكتور علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا المصرية وفريق العمل على جهودهم في إنجاح هذه الاحتفالية، وتوجه بالشكر للحضور وزملائه من المجلس الأعلى للآثار، متمنيًا للجميع دوام التوفيق والتقدم، مؤكدًا ثقته في إخلاص العاملين بالمجلس في ظل الدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية والحكومة لقطاعي السياحة والآثار.
تضمنت فعاليات الحفل كذلك تكريم عدد من الأثريين والمرممين ممن كانت لهم بصمه واضحة في مجال العمل الأثري والترميم خلال عام 2025، فضلا عن الإعلان عن الحاصلين على جائزة زاهي حواس للآثار والتراث لأفضل أثري ومرمم.
وعقب الانتهاء من فعاليات التكريم، بدأت فقرات الأمسية الفنية التي تضمنت فقرات غنائية قدمتها فرقة الموسيقى العربية بقيادة المايسترو محمد الموجي، حيث أبدع أعضاؤها في تقديم باقة من أجمل الأغاني المصرية لكبار الفنانين.





