الأرجنتين تدرج جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان تنظيما إرهابيا
قررت الحكومة الأرجنتينية اليوم الخميس، إدراج فروع جماعة الإخوان المسلمين، في كل من لبنان ومصر والأردن على قوائم المنظمات الإرهابية، استنادًا إلى تقارير رسمية أشارت إلى تورط تلك الفروع في أنشطة غير قانونية، من بينها أعمال ذات طابع إرهابي.
أنشطة غير مشروعة

وكانت وزارة الخارجية الأرجنتينية قد بدأت هذا الإجراء، بمشاركة وزارة الأمن ووزارة العدل وأمانة المخابرات في الأرجنتين، التي نسّقت القرار بناءً على تقارير رسمية تُظهر أنشطةً غير مشروعة عابرة للحدود وصلاتٍ مع منظمات إرهابية أخرى.
وبالطبع جاء القرار بتوجيه من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي تبنى خلال الفترة الأخيرة سياسة خارجية أكثر تقاربًا مع المعسكر الغربي، وقالت الحكومة في بيان رسمي: «تؤمن هذه الحكومة إيمانًا راسخًا بضرورة أن تنحاز الأرجنتين إلى الحضارة الغربية التي تحترم حقوق الفرد ومؤسساته، وتكافح باستمرار من يسعون إلى تدميرها».
التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود
ويُعتبر هذا التحرك، من أبرز الخطوات التي اتخذتها بوينس آيرس، في إطار مقاربتها الجديدة تجاه التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود، وسط توقعات بردود فعل سياسية ودبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي.
وكان مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، قد أعلن القرار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استناداً إلى التزامات دولية قائمة، إذ جرى إدراج الجماعة في السجل العام للأشخاص والكيانات المرتبطة بأعمال الإرهاب وتمويله «RePET»
وأكد الرئيس الأرجنتيني، وفقًا للبيان الرسمي، «التزامه الراسخ بالاعتراف بالإرهابيين على حقيقتهم»، مذكرا بالإجراءات السابقة التي اتخذتها إدارته ضد تنظيمات إرهابية مسلحة.
الأرجنتين تحترم حقوق الإنسان
ويُعتبر تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية جزءًا من استراتيجية تهدف إلى إعادة الأرجنتين إلى مصاف الدول «المتوافقة مع الحضارة الغربية، والمحترمة لحقوق الإنسان ومؤسساتها»، بحسب بيان مكتب الرئيس الأرجنتيني، الذي شدد على العزم على مواجهة كل من يسعى لتقويض هذه القيم.
ودائما ما تكون جماعة الإخوان، التي تأسست في مصر عام ١٩٢٨، موضع جدل دولي بسبب بنيتها العابرة للحدود وصلاتها بحركات إسلامية أخرى، وفي هذا السياق، يتماشى قرار الأرجنتين مع الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها حكومات مثل الولايات المتحدة الأمريكية وباراجواي والإمارات العربية المتحدة ومصر.
وبررت السلطات تصنيف الجماعة على أساس وجود صلات مباشرة مع منظمات إرهابية مسلحة، فضلاً عن الترويج لأنشطة متطرفة تُشكل تهديداً للأمن الدولي، وفقا لموقع «انفو باي» الأرجنتيني.