أكسيوس: حماس أعربت سرا عن استعدادها لقبول خطة نزع السلاح الأمريكية
نقل موقع أكسيوس اليوم الخميس، عن مسؤولين أمريكيين، أن حركة المقاومة الإسلامية حماس، أعربت سرا عن استعدادها لقبول خطة نزع السلاح الأميركية، والبدء في تسليم أسلحتها مع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وأكد الموقع الأمريكي، نقلا عن ذات المصادر، أن خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب لنزع السلاح في قطاع غزة تتم على مراحل وبشكل تدريجي، وأن حركة حماس أعلنت أنها ستنزع سلاحها.
تدمير البنية التحتية

وأضاف أكسيوس، أن المرحلة الأولى من نزع سلاح حماس تتمثل في تدمير ما سمته "البنية التحتية للإرهاب" مثل الأنفاق ومصانع الأسلحة، ونزع الأسلحة الثقيلة والصواريخ و"وضعها في مكان لا تُستخدم فيه لشن هجمات على إسرائيل".
و سيتم إنشاء قوة شرطة في قطاع غزة تعمل تحت سلطة حكومة تكنوقراط، وتضطلع بمهمة حفظ الأمن والنظام، وستكون لها صلاحية حصرية بحيازة الأسلحة.
ويرى المسؤولون الأمريكيون، أن خطة نزع سلاح حماس قابلة للتحقيق ويؤكدون أن الرئيس ترامب يريد أن يرى ذلك يتحقق.
حماس ترسل إشارات إيجابية
وأكد أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله، إن حماس ترسل إشارات إيجابية بشأن نزع السلاح، وعبر عن أمله أن يكون ذلك الموقف حقيقيًا وليس مجرد ادعاء.
وتأتي أهمية هذه الخطوة، حسب الموقع الأميركي، في أن تحويل هدنة غزة إلى سلام دائم يعتمد على تخلي حماس عن أسلحتها، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
وأوضح الموقع الأمريكي أن إدارة الرئيس ترامب والوسطاء الآخرين في الملف (مصر وتركيا وقطر) يبدون متفائلين، ونقل عن مسؤول أميركي قوله "لقد وضعنا خطة لنزع السلاح. الرئيس يريد أن يرى ذلك يتحقق. حماس تشير إلى أنه سيحدث. نعتقد أنه يمكن تحقيقه".
ومن جانب إسرائيل، يشير أكسيوس، إلى أنها وافقت على مضض على الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق غزة، وذلك بذريعة عدم إعادة رفات أحد الرهائن المتوفين بموجب شروط "المرحلة الأولى" من الاتفاق.
وأكد المسؤول الأمريكي إن "المهمة لم تكتمل بعد" حتى يتم العثور على رفات آخر رهينة، لكن ذلك ليس مبررا لعدم المضي قدما في اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
برامج عفو عن حماس

من جهة أخرى، كشف موقع أكسيوس أن الولايات المتحدة تريد أن تبحث مع إسرائيل إمكانية "برامج عفو" لعناصر حماس الذين يرغبون في تسليم أسلحتهم الشخصية والتخلي عن النشاط العسكري.
وأكد أكسيوس، أن العديد من قادة حماس أعربوا علنا عن استعدادهم لتسليم الأسلحة الثقيلة التابعة للحركة إما لقوة عربية أو للحكومة الفلسطينية، لوضعها في المخازن.
وأوضح الموقع، بأن الولايات المتحدة والوسطاء الآخرين، كانوا على اتصال مع حماس في الأسابيع الأخيرة بشأن نزع السلاح، وأن المحادثات حول هذه القضية ستتواصل في الأسابيع المقبلة مع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وأشار أكسيوس إلى أن السلام في غزة والبيئة الأمنية الجديدة في القطاع تشمل نشر قوة الاستقرار الدولية التي وافق عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
دور تركيا
وعن الموقف التركي، قال المسؤولون الأميركيون، إن عدة دول من بينها تركيا أعربت عن اهتمامها بإلمشاركة في قوة الاستقرار الدولية، وأعربوا عن أملهم في الإعلان عن ذلك خلال أسبوعين.
وأكدوا إن إدارة ترامب ترغب في أن يكون لتركيا دور في غزة في المستقبل وتسعى لإعادة بناء العلاقات بين تركيا وإسرائيل بعد أن توترت بشدة منذ بداية الحرب في غزة.
ويأتي الإعلان عن استعداد حماس للتخلي عن السلاح بعد يوم من الإعلان الرئيسي للمرحلة الثانية لاتفاق غزة والمتمثل في تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية للإشراف على تسيير شؤون غزة، سيرأسها علي شعث، نائب وزير النقل السابق في السلطة الفلسطينية.
وقال مسؤول أميركي إن جميع أعضاء اللجنة من غزة، وقد تم فحص خلفياتهم الأمنية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر، وتمت الموافقة عليهم من قبل السلطة الفلسطينية وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى.