رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد صعود السنغال.. لماذا انطفأ بريق الفراعنة أمام أسود التيرانجا؟| فيديو

مباراة مصر والسنغال
مباراة مصر والسنغال

ودّع المنتخب الوطني المصري منافسات بطولة أمم أفريقيا من دور نصف النهائي، عقب الخسارة أمام نظيره السنغالي بهدف نظيف، ورغم الروح القتالية التي ظهرت في الأدوار السابقة، إلا أن مباراة الأمس حملت تفاصيل فنية مثيرة للجدل، وضعت الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن تحت مجهر الانتقاد الفني.

ثلاثية الهزيمة: البدني والفني والتكتيكي

 أوضح الناقد الرياضي أمجد مجدي أن الهزيمة أمام السنغال لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة لثلاثة عوامل رئيسية، الإرهاق البدني، حيث دخل المنتخب المباراة وهو يمتلك ثاني أكبر معدل أعمار في البطولة (30 عاماً)، مع خوض مباريات ماراثونية وصلت للأشواط الإضافية في الأدوار الإقصائية، مما أدى لنفاد المخزون البدني، الفوارق الفنية ، حيث ظهرت فجوة واضحة بين جودة اللاعبين المحترفين في أندية أوروبا الكبرى بالمنتخب السنغالي، وبين أغلبية قوام المنتخب المصري من المحليين الذين أدوا في حدود الإمكانيات المتاحة.

الغياب التكتيكي

 انتقد الناقد الرياضي، خلال لقاء له ببرنامج صباح الخير يا مصر المذاع على القناة الأولى، إدارة المباراة،  فعلى حد قوله السنغال "ذاكرت" المنتخب المصري جيداً وأغلقت مفاتيح اللعب (صلاح، مرموش، وإمام عاشور)، بينما لم يطور الفراعنة حلولاً هجومية بديلة، موضحا أن لغة الأرقام كشفت عن تراجع حاد في الأداء الهجومي المصري بالاستحواذ، حيث سيطر المنتخب السنغالي بنسبة 63% مقابل 37% لمصر، التسديدات، سددت السنغال 12 كرة على المرمى، بينما جاءت أول تسديدة مصرية بين القائمين والعارضة في الدقيقة 95.، الركلات الركنية:، حيث حصلت مصر على أول ركلة ركنية في الدقيقة 84، مما يعكس الحذر الدفاعي المبالغ فيه.

علامات استفهام حول التغييرات

وأِشار إلى أنه أثار تأخر التغييرات الهجومية تساؤلات عديدة، خاصة الدفع بمصطفى محمد في وقت متأخر، وهو اللاعب الذي يجيد الكرات العالية والالتحامات، في وقت كان المنتخب يعتمد فيه على الكرات الطولية لمرموش وصلاح اللذين واجها صعوبة في التعامل مع "التحجيم" الدفاعي السنغالي، مؤكدا أن اكتساب الخبرة ليس مسؤولية اللاعبين وحدهم، بل هو نتاج منظومة كروية كاملة في مصر تحتاج للتطوير،  فبينما كانت أجيال (2006-2010) تمتلك جودة استثنائية للاعب المحلي، تفرض الكرة الحديثة الآن ضرورة تسهيل احتراف اللاعبين في أوروبا للاحتكاك بالمستويات العالمية (Level 1)، بدلاً من الاصطدام بفوارق السرعة والقوة في المواعيد الكبرى.

وتابع:" ينتظر المنتخب المصري مواجهة صعبة أمام منتخب نيجيريا لتحديد المركزين الثالث والرابع. ورغم قوة "النسور الخضراء"، إلا أن الجماهير تأمل في محو الصورة الباهتة التي ظهر بها المنتخب في نصف النهائي، وتقديم عرض يليق باسم وتاريخ "سيد القارة" قبل العودة للقاهرة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء