انطلاق قافلة زاد العزة الـ117 من مصر لإغاثة الأشقاء في غزة|فيديو
تواصل الدولة المصرية جهودها الحثيثة لإغاثة الأشقاء في قطاع غزة، إذ انطلقت منذ الساعات الأولى لصباح اليوم قافلة زاد العزة الـ117، والتي تضم عددا من المساعدات الإنسانية عبر منفذ "كرم أبو سالم"، وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة قوافل "زاد العزة"، التي يشرف على تجهيزها ويسيرها الهلال الأحمر المصري منذ يوليو الماضي.
إغاثة عاجلة في مواجهة المنخفض الجوي
أفاد مراسل «القاهرة الإخبارية»، بأنه تكتسب قافلة اليوم أهمية قصوى كونها تأتي بالتزامن مع منخفض جوي حاد ضرب قطاع غزة، مما ضاعف من معاناة النازحين، وشملت المساعدات مواد إيوائية: خيام ومستلزمات بديلة لتلك التي تمزقت وغرقت جراء الأمطار والرياح، دعم غذائي وطبي، آلاف الأطنان من السلال الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، مواد بترولية: شحنات من الوقود والطاقة لضمان استمرار عمل المرافق الحيوية.
ولفت إلى أنه تأتي هذه المساعدات في وقت حرج، بعد ورود أنباء مأساوية عن استشهاد عدد من النازحين، بينهم أطفال، نتيجة سوء الأحوال الجوية وتهالك الخيام داخل القطاع، ورصدت القاهرة الإخبارية اصطفاف مئات الشاحنات في الساحة الأمامية لمعبر رفح من الجانب المصري، محملة بآلاف الأطنان من المواد الإغاثية.
عبور شاحنات المساعدات
أوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أنه رغم الجاهزية المصرية التامة، إلا أن المشهد الميداني لا يخلو من التعقيدات؛ إذ رصدت التقارير عودة جزء كبير من شاحنات القافلة (116) بالأمس دون تفريغ حمولتها، مؤكدًا أن عودة الشاحنات وهي محملة بالمساعدات تعكس بوضوح استمرار سياسة التعنت والعراقيل الإسرائيلية التي تعيق تدفق الإغاثة بشكل سلس إلى داخل الأراضي الفلسطينية.
وفي المقابل، يبذل الهلال الأحمر المصري جهودًا مضنية على مدار الساعة من خلال التنسيق الميداني، مع الهلال الأحمر الفلسطيني والهيئات الأممية داخل القطاع، لتنظيم حركة الشاحنات لضمان وصول المساعدات لمستحقيها فور الحصول على إشارات البدء، منوهًا بأنه يبقى المشهد في معبر رفح شاهدًا على صراع بين "إرادة الدعم المصرية" وبين "عراقيل الاحتلال الميدانية"، في انتظار انفراجة تسمح بوصول هذه الأطنان من الأمل إلى المحاصرين تحت وطأة الحرب والبرد.