رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هيرو جارج: اللغات والثقافة مفتاح دوري الدبلوماسي في مصر والمنطقة

هيرو مصطفي جارج
هيرو مصطفي جارج

أكدت السفيرة الأمريكية لدى مصر، هيرو مصطفى جارج، أن مسيرتها المهنية بدأت بتفوق أكاديمي لافت، حيث تخرجت الأولى على مدرستها في الولايات المتحدة، وهو ما شكل نقطة الانطلاق لطموحها المبكر في العمل الدبلوماسي، موضحة أن حلمها منذ سنوات الدراسة كان الالتحاق بوزارة الخارجية الأمريكية، ليس فقط كوظيفة، بل كرسالة تمثل من خلالها أمريكا كدولة منحتها الحرية والفرصة.

وأضافت جارج ، خلال لقائها  على قناة DMC، أن هذا الطموح كان مدفوعًا برغبتها في أن تكون جسرًا يربط الولايات المتحدة بالعالم، ويسهم في تعزيز التفاهم بين الشعوب المختلفة.

 

 

التفوق الأكاديمي بلا وساطة

 

وأوضحت هيرو مصطفى جارج، أنها التحقت بوزارة الخارجية الأمريكية دون أي وساطة، مؤكدة أن الاجتهاد والخبرة هما العاملان الحاسمان في مسيرتها المهنية، مشيرة  إلى أنها الدبلوماسية الوحيدة داخل الوزارة التي درست أكثر من عشر لغات، ما منحها قدرة فريدة على التواصل مع ثقافات متعددة.

ولفتت جارج، إلى أن التنوع اللغوي لم يكن مجرد مهارة إضافية، بل أداة أساسية لفهم المجتمعات التي عملت معها، مشيرة إلى أنها تتحدث اللغة الكردية داخل منزلها، ما يعكس ارتباطها بجذورها الثقافية.

 

 

إتقان العربية وفهم الثقافة المحلية

 

وتابعت السفيرة الأمريكية، أنها درست اللغة العربية الفصحى إلى جانب اللهجة اللبنانية خلال دراستها الجامعية، كما حرصت على تعلم بعض مفردات اللهجة المصرية منذ وصولها إلى القاهرة. وأكدت أن إتقان اللغة يمثل عنصرًا جوهريًا في العمل الدبلوماسي، لأنه يسهم في بناء الثقة والتواصل الحقيقي مع الشعوب.

وأضافت: أن فهم الثقافة المحلية لا يقل أهمية عن اللغة نفسها، مشيرة إلى أن الدبلوماسي الناجح هو من يستطيع قراءة المجتمع بعمق، والتفاعل معه باحترام وتقدير.

 

 

قيم إنسانية تحكم العمل الدبلوماسي

 

وأشارت هيرو مصطفى جارج، إلى أن الصدق والإخلاص والرحمة تشكل الركائز الأساسية لأي دبلوماسي ناجح، مؤكدة أنها تحرص على أن تقدم عملها من القلب، سواء في الملفات الرسمية أو في علاقاتها الإنسانية.

وشددت جارج، على أهمية التفكير خارج الصندوق عند التعامل مع القضايا السياسية المعقدة، معتبرة أن الحلول التقليدية لا تكون دائمًا كافية في عالم سريع التغير.

 

 

جسر حضاري بين أمريكا والعالم العربي

 

واختتمت السفيرة الأمريكية، حديثها بالتأكيد على أن هدفها الدائم هو أن تكون حلقة وصل حقيقية بين الولايات المتحدة والعالم العربي، مستفيدة من خلفيتها الثقافية المتنوعة وتجربتها الشخصية والتعليمية.

وأكدت هيرو، أن دورها لا يقتصر على تمثيل المصالح السياسية فقط، بل يمتد إلى تعزيز التفاهم الإنساني والحضاري، وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، بما يعكس القيم الأمريكية ويخدم الاستقرار والتعاون الدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء