رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

موقف طريف.. القط «لاري» يربك موكب رئيس بولندا في بريطانيا

قط يضع موكب الرئيس
قط يضع موكب الرئيس البولندي في موقف محرج

خلال مشهد جمع بين الرسمية الشديدة وخفة الظل غير المتوقعة، خطف القط «لاري» الأضواء مجددًا، بعد ما تسبب في موقف محرج وطريف لمصور الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، خلال زيارة رسمية إلى مقر رئاسة الوزراء البريطانية في 10 داونينج ستريت.

 

قط يضع موكب الرئيس البولندي في موقف محرج

جاءت الزيارة في إطار العلاقات الثنائية بين لندن ووارسو، حملت طابعًا سياسيًا وأمنيًا مهمًا، حيث حرص الرئيس البولندي على توجيه الشكر لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على دعم المملكة المتحدة لبلاده، خاصة من خلال وجود جنود بريطانيين ضمن قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» البرية المتقدمة المتمركزة في بولندا. 

 

من جانبه، عبّر ستارمر عن تقديره للدور البولندي في استضافة هذه القوات، مؤكدًا متانة الشراكة الدفاعية بين البلدين.

 

لم تمنع هذه الأجواء الرسمية حدوث لقطة إنسانية خفيفة الظل، تحولت سريعًا إلى حديث وسائل التواصل الاجتماعي. فعند مغادرة الرئيس البولندي مقر الحكومة، ظهر القط «لاري» فجأة عند مدخل المبنى، وهو يتجول بثقة وهدوء كعادته، غير مكترث بالبروتوكولات الأمنية أو العدسات الموجهة نحوه.

 

 اضطر مصور الرئيس البولندي في محاولة لتجنب دهس القط أو الاصطدام به، إلى التوقف بشكل مفاجئ، ما أدى إلى تعثره للحظة أمام الكاميرات، ورغم أن الموقف لم يسفر عن أي إصابة، فإنه خلق حالة من الارتباك السريع، قبل أن يستعيد الجميع توازنهم وسط ابتسامات خفيفة.

 

 لم تمر اللقطة مرور الكرام، إذ انتشر الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل المستخدمون معها بروح من الدعابة، معتبرين أن القط «لاري» نجح مرة أخرى في سرقة الأضواء حتى من رؤساء الدول. 

 

وعلّق البعض بأن القط «لاري» الأشهر في بريطانيا لا يزال يحتفظ بمكانته كـ«صاحب الكلمة العليا» في داونينج ستريت، بينما رأى آخرون أن الموقف يعكس الجانب الإنساني والعفوي الذي قد يظهر حتى في أكثر اللحظات الرسمية صرامة.

ويُعتبر القط «لاري»، الذي يحمل لقب «كبير صائدي الفئران» في مقر رئاسة الوزراء البريطانية، شخصية محبوبة لدى البريطانيين، وسبق أن ظهر في مواقف طريفة عديدة خلال استقبال زعماء ومسؤولين من مختلف أنحاء العالم.

 

وتحولت زيارة سياسية رسمية إلى لقطة خفيفة الظل، أكدت أن السياسة، مهما بلغت جديتها، لا تخلو أحيانًا من لحظات عفوية تسرق الابتسامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء