ناجي الشهابي: مصر ثابتة في دعم فلسطين وتحبط مخططات التهجير
أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن الجهود المصرية لدعم القضية الفلسطينية لم تتوقف على مدار عقود، مشددًا على دور الدولة الحاسم في إحباط مخطط تهجير الفلسطينيين، في موقف يعكس ثبات السياسة المصرية تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأوضح الشهابي، خلال مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اتخذ موقفًا واضحًا برفض مخطط التهجير، حتى وصل الأمر إلى رفض زيارة واشنطن في ذلك التوقيت، في رسالة قوية تؤكد أن مصر لا تساوم على القضية الفلسطينية ولا تقبل أي حلول تقلل من حقوق الفلسطينيين أو تمس الأمن القومي العربي.
اجتماع الفصائل خطوة مفصلية
وأشار الشهابي، إلى أن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة كان اجتماعًا حاسمًا ومفصليًا، مستهدفًا إيجاد حالة توافق بين الفصائل، بما يسهم في توحيد الصف الفلسطيني وتعزيز فرص الحل السياسي العادل.
وأضاف: أن مواقف مصر تجاه القضية الفلسطينية ثابتة ورائدة على مدار عقود، حيث ظلت القاهرة اللاعب الرئيسي والداعم الأساسي للقضية، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، مما يجعلها الطرف الأكثر تأثيرًا في مسار الأحداث بالمنطقة.
مؤتمر السلام وبداية حقيقية للحل
وتابع ناجي الشهابي، أن الدعوة إلى مؤتمر السلام تمثل خطوة حقيقية نحو تسوية عادلة وشاملة، مشددًا على أن مصر تبقى مفتاح الحل في الشرق الأوسط نظرًا لما تمتلكه من ثقل سياسي ودبلوماسي، وعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.
وأوضح الشهابي، أن القاهرة تتعامل بحكمة وفاعلية مع الوسطاء الدوليين، وتسعى لدفع الولايات المتحدة، وتحديدًا الرئيس الأمريكي، للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي لتنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، بما يضمن التقدم في مسار التهدئة وإرساء الحلول.
إعمار غزة أولوية مصرية
واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي، تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تعمل بقوة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى تنفيذ خطة الإعمار المصرية، بما يخفف معاناة الفلسطينيين ويدعم صمودهم على أرضهم، مؤكداً أن هذه الخطوات تعكس رؤية استراتيجية متكاملة للقاهرة في دعم الشعب الفلسطيني سياسيًا وإنسانيًا، مع التأكيد على أهمية استمرار الجهود لتوحيد الصف الفلسطيني وتعزيز فرص الحل العادل والشامل في المستقبل.