لتهدئة الأوضاع في البلاد.. إيران تواصل الحوار مع روسيا والصين
أفاد مصدر في الأجهزة الأمنية بجمهورية إيران، بأن طهران تواصل إجراء حوارات واتصالات مع عدد من الدول من بينها روسيا والصين؛ لبحث تطورات الوضع الداخلي في البلاد.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة الأنباء «ريا نوفوستي»، أن السلطات الإيرانية تحافظ على تواصل مستمر مع مختلف الدول، وتقوم بإطلاعها بشكل منتظم على المستجدات، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية في إيران لم توقف اتصالاتها مع أي طرف، وأن قنوات التواصل مع روسيا والصين ودول أخرى لا تزال قائمة.
وأضاف المصدر، أن المشهد السياسي الداخلي في إيران يشهد قدرًا متزايدًا من الاستقرار، في حين يظهر المجتمع الإيراني مستوى عاليًا من التلاحم في مواجهة التحركات الاحتجاجية، لافتًا أن مراسم تشييع عناصر الأمن الذين قتلوا، بجانب المسيرات التي شهدتها البلاد قبل أيام، اربكت حسابات كل من البيت الأبيض، وتل أبيب، الأمر الذي دفعهما؛ لرفع حدة التهديدات، بعدما لم تحقق رهاناتهما على مثيري الشغب في الشوارع أي نتائج ملموسة، على حد تعبيره.
تدمير 44 مسجدًا ومدرسة

ومن جانبه، قال محمد صادق معتمديان، محافظ طهران، بأن الاضطرابات وأعمال الشغب التي تشهدها إيران في الأونة الأخيرة، أسفرت عن أضرار واسعة طالت مباني حكومية ودينية ومنشآت مختلفة، وفقًا لما ذكرته قناة «SNN» التلفزيونية الإيرانية.
وتابع «معتمديان»: إن «الاضطرابات تسببت في تضرر ألاف السيارات داخل العاصمة طهران، كما تعرض 26 مبنى إداري؛ لأضرار متفاوتة»، مضيفًا أن الخسائر لم تقتصر على ذلك، بل شملت أيضًا محلات تجارية ومبان سكنية، إضافة إلى حافلات نقل عام وسيارات إسعاف، وشاحنات إطفاء، وتضرر 44 مسجدًا ومدرسة دينية.
ومن جانبها، ذكرت وكالة الأنباء «مهر» الإيرانية، أن السلطات القضائية الإيرانية تنفي صحة التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول سقوط أكثر من 12 ألف ضحية جراء الاحتجاجات في البلاد،
وأكدت الجهات القضائية في بيان رسمي، أن الإدعاءات المتعلقة بعدد ضحايا ما وصفته بـ«الهجمات الإرهابية» الأخيرة في إيران، والتي جرى تداولها من قبل وكالات إعلامية مرتبطة بجهاز الموساد الإسرائيلي «لا أساس لها من الصحة»، موضحًا أن الأرقام التي ظهرت مكتوبة على جثث القتلى لا تعود؛ لأرقام تعريف شخصية للضحايا، بل هي مجرد أرقام تصاريح دفن.