رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبراء يحذرون من التلاعب في الأوزان المسجلة على أغلفة الذهب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذر خبراء سوق الذهب من ظاهرة جديدة في السوق المصري تتعلق بالتلاعب في الأوزان المسجلة على أغلفة الذهب، وهو ما قد يؤدي إلى خسائر للمستهلكين ويضر بالثقة في السوق بشكل عام.

 

وقالت مصادر، إن المشكلة تكمن ليس في الذهب نفسه، بل في الغلاف الخارجي الذي يضلل المستهلكين حول الوزن الفعلي للمعدن الثمين. وأوضح أحد المتعاملين في السوق أن الحالات الأخيرة كشفت عن فروق كبيرة بين الوزن المدون على الغلاف والوزن الفعلي للمعدن عند الفتح، وهو ما وصفه بالمخادع والخطير.

 

  وقالت المصادر إن  مثالين حديثين على هذه الظاهرة: الأولى كانت شراء قطعة ذهبية مكتوب عليها “جنيه ذهب” لكن بعد الفتح تبين أنها نصف جنيه فقط مفرود. أما المثال الثاني فكان شراء قطعة من أحد المحلات المعروفة، مكتوب على الغلاف ٤ جرام على أنها نصف جنيه، لكن عند الفتح تبين أن وزنها الفعلي ٢ جرام فقط، أي ربع جنيه مفرود.

 

وأوضح الخبراء أن هذه الحالات ليست فقط خسارة مالية للمستهلك، بل تعكس أيضًا خللاً في الشفافية التجارية، حيث يختلط على المشترين غير المتخصصين المصطلح “جنيه ذهب” مع الوزن الفعلي، مما يؤدي إلى التضليل وسوء الفهم.

 

التداعيات الاقتصادية والنفسية


يعتبر السوق المصري للذهب من الأسواق الحساسة، خاصة مع الارتفاع المستمر في أسعار المعدن النفيس وتأثر المواطنين بالتقلبات اليومية. وعليه، فإن أي خداع في الوزن أو الغلاف قد يؤدي إلى فقدان ثقة المتعاملين ويضعف النشاط الشرائي، خصوصًا لدى الجمهور غير المتخصص. كما أن ذلك قد يفتح الباب للممارسات الاحتيالية التي قد تنتشر بشكل أوسع، ما يضر بالسمعة العامة للقطاع.

 

دعوات لتعزيز الرقابة والشفافية


وطالب خبراء الذهب وفاعلو السوق بضرورة تشديد الرقابة على عمليات التغليف ووضع العلامات التجارية للأوزان بشكل واضح ودقيق. وأشاروا إلى أهمية تثقيف المستهلك حول قراءة الغلاف وفهم المقاييس الدقيقة، وعدم الاعتماد فقط على المسميات التجارية دون فحص الوزن الفعلي.

 

وأكدت النقابات والجمعيات المهنية أن الوزارة المختصة وأجهزة حماية المستهلك مطالبة بالتدخل لضمان التزام المحلات التجارية بالمعايير الصحيحة، وتفادي أي خداع قد يضر بالمواطنين.

باختصار، أصبحت ظاهرة الغلاف المضلل في سوق الذهب قضية تحتاج إلى معالجة عاجلة، حيث يمكن أن تهدد ثقة المستثمرين والمستهلكين على حد سواء، وتفتح الباب أمام ممارسات احتيالية تؤثر على استقرار السوق وثقة الجمهور في الأسعار الحقيقية للذهب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء