نقابة الإعلاميين تكشف حقيقة وفاة قيادي إخواني داخل محبسه
تداولت بعض الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم تزعم وفاة أحد قيادات الجماعة داخل محبسه، إلى جانب الادعاء بتدهور الحالة الصحية لقيادي آخر، بزعم سوء أوضاع الاحتجاز داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأكد مركز مكافحة الشائعات في نقابة الإعلاميين، أن ما تم تداوله عارٍ تمامًا من الصحة، حيث نفى مصدر أمني صحة هذه الادعاءات جملةً وتفصيلًا، مؤكدًا أن المذكورين يتمتعان بحالة صحية جيدة، ويتلقيان الرعاية الطبية الكاملة أسوةً بباقي النزلاء.
معايير إنسانية ورعاية متكاملة
وأوضح المصدر أن جميع مراكز الإصلاح والتأهيل مزودة بكافة الإمكانيات الصحية والمعيشية اللازمة للنزلاء، وذلك وفقًا لأعلى المعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما يضمن توفير الرعاية الطبية والخدمات المعيشية بشكل منتظم ودائم.
محاولات إثارة البلبلة
وأشار المصدر إلى أن هذه الشائعات تأتي ضمن محاولات الجماعة الإرهابية نشر الأكاذيب وترويج الشائعات، بهدف إثارة البلبلة والضغط للحصول على استثناءات غير قانونية لعناصرها داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأكد مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين أنه في حال وجود أي خبر أو معلومة يرغب المواطنون في التحقق من صحتها، يُرجى مراسلة المركز عبر صفحته الرسمية، لضمان الحصول على معلومات دقيقة من مصادرها الموثوقة.
