رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصر تتفق على أسماء 15 عضوًا في لجنة التكنوقراط لإدارة غزة

غزة
غزة

أكد بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة لشؤون المصريين بالخارج، نجاح مصر في التوصل لاتفاق على أسماء 15 عضوًا؛ لإدارة غزة بلجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة القطاع في الفترة القادمة، وذلك بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي جرت في شهر أكتوبر الماضي.

وقال «عبدالعاطي» في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء: إن «هناك توافق جرى التوصل إليه على أعضاء اللجنة الإدارية، والتي تتكون من 15 عضوًا»، مضيفًا: «نأمل بعد التوافق أن يتم الإعلان قريبا عن هذه اللجنة، والدفع بهذه اللجنة لقطاع غزة لتتولى إدارة الأمور الحياتية».

يذكر أن، وفد حركة «حماس» الفلسطينية، قد وصل إلى القاهرة أمس الثلاثاء، برئاسة خليل الحية؛ لبحث استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة  وفتح معبر رفح مع القيادة المصرية.

اجتماع لتوحيد الرؤية الوطنية

أكدت الفصائل والقوى الفلسطينية دعمها الكامل لجهود الوسطاء الرامية إلى تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية، مثمّنة الدور الذي لعبته مصر والوسطاء في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في قطاع غزة.

غزة 
غزة 

جاء ذلك في بيان صدر عقب اجتماع موسع عقدته الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، بدعوة من جمهورية مصر العربية وبرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح البيان أن الاجتماع يأتي استكمالاً لجهود الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، بهدف توحيد الرؤية الوطنية الفلسطينية والدفع نحو بدء استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفقاً للخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ودعت الفصائل إلى توفير المناخ المناسب لتمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية من تسلّم مهامها فوراً لإدارة شؤون قطاع غزة، بما يشمل تسيير الخدمات الأساسية وشؤون الحياة اليومية، بالتعاون مع مجلس السلام واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له، للإشراف على تنفيذ برامج إعادة إعمار القطاع.

وثمّنت الفصائل الفلسطينية الجهود المكثفة التي بذلها كل من الرئيس الأمركي دونالد ترامب والوسطاء في مصر وقطر وتركيا لدعم الشعب الفلسطيني والعمل على إنهاء معاناته في قطاع غزة، مؤكدة التزامها الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وجميع مراحله.

وأكد البيان دعوة مجلس السلام، بالتنسيق مع الوسطاء، إلى ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل من أجل وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية، الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من القطاع، وبما يسهم في استعادة الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها، وتهيئة الظروف لبدء التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء