رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير خارجية إيران: إسرائيل تحاول جر واشنطن لحروب بالوكالة

عباس عراقجي
عباس عراقجي

أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن إسرائيل تسعى بشكل متعمد إلى جر الولايات المتحدة الأمريكية لخوض حروب بالنيابة عنها في المنطقة، معتبرًا أن تل أبيب باتت أكثر وضوحًا في الكشف عما كانت تخفيه سابقًا من محاولات دفع واشنطن نحو المواجهة المباشرة.

وأوضح عراقجي، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، أن هذا النهج الإسرائيلي يعكس حالة من القلق الاستراتيجي، في ظل المتغيرات الإقليمية، ويهدف إلى توسيع دائرة الصراع بدلًا من احتوائه، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

 

 

رسائل سياسية موجهة لواشنطن

 

وأشار وزير الخارجية الإيراني، إلى أن طهران تدرك جيدًا محاولات إسرائيل استغلال النفوذ الأمريكي لتحقيق أهدافها العسكرية والسياسية، مؤكدًا أن إيران لن تكون طرفًا صامتًا أمام أي سيناريو يستهدف أمنها القومي أو سيادتها.

وأضاف: أن الولايات المتحدة مطالبة بإدراك خطورة الانجرار خلف الحسابات الإسرائيلية، مشددًا على أن أي تورط أمريكي مباشر سيقود إلى تصعيد واسع لن تكون نتائجه في صالح أحد، لا سيما في ظل التوترات القائمة في الشرق الأوسط.

 

 إيران قادرة على الرد

 

ومن جانبة، قال علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني ومستشار المرشد الأعلى علي خامنئي، إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتذكر جيدًا واقعة تدمير قاعدة العديد الأمريكية، لفهم حقيقة إرادة إيران وقدرتها على الرد على أي عدوان.

وأوضح لاريجاني، أن هذه الواقعة تمثل دليلًا واضحًا على أن إيران لا تطلق تهديدات فارغة، بل تمتلك القدرة العسكرية والسياسية على تنفيذ ردود حاسمة إذا ما تعرضت لأي هجوم مباشر، مؤكدًا أن سياسة الردع الإيرانية قائمة على الفعل وليس الخطاب فقط.

 

رد مباشر على تصريحات ترامب

 

وجاءت تصريحات لاريجاني ردًا على تدوينة نشرها ترامب دعا فيها الإيرانيين إلى «حفظ أسماء القتلة والمعتدين»، في إشارة إلى قيادات إيرانية. 

ورد لاريجاني، عبر منصة «إكس» بتدوينة حادة، أعلن فيها أسماء من وصفهم بـ«القتلة الرئيسيين للشعب الإيراني».

وكتب لاريجاني: «نعلن أسماء القتلة الرئيسيين للشعب الإيراني: 1- ترامب، 2- نتنياهو»، مرفقًا منشوره بلقطة شاشة من تدوينة ترامب، في رسالة سياسية مباشرة تعكس حدة التوتر بين الجانبين.

 

تحريض أمريكي وتصعيد متبادل

 

وكان ترامب قد دعا في وقت سابق المشاركين في الاحتجاجات داخل إيران إلى مواصلة التظاهر والسيطرة على مؤسسات الدولة، ملمحًا إلى أن «المساعدة في الطريق إليهم»، وهو ما اعتبرته طهران تحريضًا مباشرًا على زعزعة الاستقرار الداخلي.

ويعكس هذا التراشق السياسي والإعلامي تصاعد حدة المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف من تحول التصعيد الكلامي إلى صدام ميداني، في ظل غياب مؤشرات حقيقية على التهدئة أو احتواء الأزمة في المدى القريب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء