شيخ الأزهر: الصمت العالمي إزاء العدوان على غزة ينذر بمستقبل شديد البؤس
وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهرالتحية للشعب الأرجنتيني الذي أظهر موقفًا إنسانيًّا بتضامنه مع الأبرياء في غزة وخروجه في مظاهرات للتعبير عن رفضه لما يتعرَّضون له من عدوان ظالم.
مطلوب تدخلات دولية لإصلاح السياسات العالمية
وقال شيخ الأزهر خلال استقباله السفير هولجر فريدريكو، سفير الأرجنتين لدى القاهرة:"نتمنَّى من الدول والأنظمة السياسية أن تتحمل مسؤوليتها في رفض كافة أشكال العدوان حول العالم، وما يحدث للشعب الفلسطيني من مجازر ومذابح لو تركت دون رادع، فسوف ينتظر العالم المعاصر مستقبلا شديد البؤس، وهذا ليس حديثا دبلوماسيًّا ولا سياسيًّا، ولكنه حديث من رجل يعيش في هذا العالم وينظر بعمق إلى مستقبله الذي يبدو مرعبًا إذا لم تكن هناك تدخلات دولية لإصلاح هذه السياسات العالمية".
وأضاف شيخ الأزهر أنَّنا نشعر بالحزن والأسى حيال التدخلات الخارجية في الشرق الأوسط التي لا تريد لهذه المنطقة أن تستقرَّ، ونأسف على الفكر السياسي العالمي حينما ننظر لما أصاب العالم من فوضى في صناعة القرار العالمي.
الدين والإيمان مفتاحا السلام للبشرية
تساءل فضيلة الإمام الأكبر: "ألا يستحق أطفال غزة ونساؤها وشيوخها من هذا العالم المجنون وسياساته المتهورة أن نأسى عليهم ونشعر بآلامهم، وأن نجرم كل ما يرتكب في حق الآلاف من هؤلاء الأبرياء من مذابح وجرائم وحشيَّة؟".
من جهته أعرب السفير الأرجنتيني عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقدير بلاده لدور الأزهر الشريف في نشر قيم السلام العالمي والأخوة الإنسانية، مؤكدًا أن الدين والإيمان هما مفتاحا السلام للبشرية جمعاء.

