رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رؤية اليمن الموحد.. الذيباني من الرياض يدعو الفرقاء لتقاسم السلطة والثروة

سند الذيباني
سند الذيباني

في ظل التحديات السياسية والاجتماعية التي تعصف بـ اليمن في الفترة الأخيرة، يبرز المجلس الانتقالي الجنوبي كلاعب رئيسي في الساحة الجنوبية، لكنه شهد اضطرابات داخلية أدت إلى حله مؤخراً.

 هذا الحوار مع سند بن ذيبان، نائب رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري وعضو الوفد الجنوبي باليمن، والذي يتواجد في الرياض هذه الأيام للمشاركة في المشاورات التي ستنعقد لحل الأزمة اليمنية والخروج بحلول .

 يلقي الضوء على الأوضاع الحالية في الرياض، والخلافات داخل المجلس، والآفاق المستقبلية للوحدة الجنوبية، في الوقت الذي يسعى فيه اليمنيون إلى تجاوز الأزمات، مستلهماً روح الحوار والتفاؤل، كما لو كان جسراً يربط بين الماضي المضطرب والمستقبل الموحد.

الخروج من الأزمة


السؤال الأول: ما هي الأجواء الحالية في الرياض بشأن المشاورات المتعلقة بالمؤتمر الحوار الجنوبي، وكيف ترون دور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن؟
سند بن ذيبان: الأجواء في الرياض إيجابية، والمحادثات لم تبدأ بعد، ولم تتم تسجيل قائمة المدعوين للمؤتمر الحوار الجنوبي، لا تزال المشاورات جارية، والأجواء بالمجمل إيجابية، ونشهد تفاؤلاً من خلال التفاعل في الموقف. 

وأضاف الذيبايني: نتمنى أن تسير الأمور في سياق الخروج من الأزمة، وأن تتحول من التمثيل الفردي إلى التمثيل الجماعي بين جميع الأطراف الجنوبية، خلال  هذا الأسبوع. 

وأكد سند الذيباني: نلمس من موقف المملكة العربية السعودية الجدية التامة في إخراج البلد من الوضع الراهن الذي يعاني منه، وعدم الاكتفاء بأنصاف الحلول. كذلك، لهذا المؤتمر أهمية كبرى، لكونه المؤتمر الأول منذ عام 1967 الذي يجمع جميع الأطياف ويضمهم تحت مظلة واحدة، ويخرج بإذن الله برؤية موحدة لجميع الأطياف. 

الدور السعودي الكبير

الدور السعودي في دعم اليمن دور كبير ليس وليد اللحظة، بل هو دور منذ عقود من الزمن، إذ قامت المملكة العربية السعودية بدعم الجمهورية اليمنية، ولا يزال الدعم مستمراً. 

اليوم، تسعى المملكة لمواجهة المشاريع التخريبية ومشاريع التجزئة التي تقف وراءها الدول الكبرى، مساندة من بعض الأدوات العربية مثل دولة الإمارات العربية المتحدة. لكن بإذن الله، سيفشل هذا المشروع في اليمن وباقي الدول العربية، ونعمل على إنجاح المؤتمر الذي يكون عوناً للمملكة العربية السعودية في الحفاظ على الدول العربية المستقلة وعدم المساس بزيادتها ووحدة أراضيها.


إذاكيف تفسرون الاضطرابات التي حدثت داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، وما هي النتائج المتوقعة من حل المجلس ومشاركته في المؤتمر الحوار الجنوبي؟
سند بن ذيبان: الاضطرابات التي ظهرت في الساحة بين عدة أطراف سياسية واجتماعية في المجتمع في المحافظات الجنوبية والشرقية جاءت كتصحيح للمسار الذي كان يسير فيه المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان يتبنى القضية وينفرد بها ويُقصي بقية الأطراف.

ويؤكد: اليوم، عادت الأمور إلى نصابها الصحيح، وعاد المجلس إلى حجمه الطبيعي الذي يعتبر جزءاً من الأطراف السياسية الموجودة في المحافظات الجنوبية والشرقية.

و قامت قيادات مجلس الانتقالي بحل المجلس والمشاركة الفاعلة ضمن الكيانات أو الشخصيات في محافظات الجنوبية والشرقية، في إطار تشكيل نواة فريق موحد من خلال مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي الذي يُعقد في الرياض.

خروج الفرقاء برؤية محددة

 يشمل مؤتمر الحوار جمع كل الفرقاء للخروج برؤية موحدة، وهذا ما اتضح إلى هذه الساعة، وبقية التفاصيل ستُداول وتُناقش في خلال جلسات المؤتمر الذي لم يُحدد وقته بعد.
 وما هي الرسالة التي توجهونها إلى الإخوة في المحافظات الجنوبية والشرقية وباقي محافظات الجمهورية اليمنية، وكيف ترون المخرج من الأزمة اليمنية بشكل عام؟
سند بن ذيبان: الرسالة التي أوجهها لإخواننا – وليس أعداء الإخوان – في المحافظات الجنوبية والشرقية وباقي محافظات الجمهورية اليمنية هي: على الجميع توحيد الموقف وإخراج بلدنا من هذه الأزمة التي طالت، والتي نعاني منها منذ أربعة أشهر عام. يجب تغليب المصلحة العليا للوطن على مصالح الأشخاص والكيانات السياسية. كذلك، أرى من منظور عام أن ليس هناك مخرج للقضية اليمنية بشكل عام إلا مخرجات الحوار الوطني التي خرج بها كوكبة من جميع الكيانات السياسية للجمهورية خلال المناقشات في مؤتمر الحوار الوطني 2012-2013، التي أفضت إلى الخروج بشكل الدولة الاتحادية المستقلة. هذا في رأيي هو المخرج الأساسي للقضية، لكونه يؤدي إلى مرحلة عادلة فيها تقاسم السلطة والثروة للجميع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء