رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي يهدد بعض الوظائف ويُعيد تشكيل العمل

أرشيفية
أرشيفية

كشف صندوق النقد الدولي، أن صعود الذكاء الاصطناعي بدأ يؤثر بالفعل على الأجور وفرص التوظيف في المهن الأكثر عرضة للأتمتة، مشدداً على ضرورة أن تقدم الحكومات دعماً أكبر للعمال الذين قد يفقدون وظائفهم بسبب هذه التكنولوجيا.

صندوق النقد 


وقالت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن صانعي السياسات بحاجة لإعادة تصميم منظومة التعليم لتأهيل الشباب المقبلين على سوق العمل لاستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة بدل التنافس معه.


وأضافت جورجيفا في تدوينة نشرت قبل الاجتماع السنوي لقادة العالم وكبار التنفيذيين في منتدى دافوس بسويسرا الأسبوع المقبل: «المخاطر تتجاوز الاقتصاد فقط، فالعمل يمنح الناس الكرامة والهدف في حياتهم، وهذا ما يجعل تأثير الذكاء الاصطناعي مسألة بالغة الأهمية».


واعتمد الصندوق في تحليله على ملايين الإعلانات الوظيفية على الإنترنت وملفات العمال في ستة اقتصاديات رئيسية: الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، ألمانيا، الدنمارك، البرازيل، وجنوب أفريقيا.

تأثير الذكاء الاصطناعي 

 ويُعد هذا التحليل مهماً لأنه يعكس تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل خارج الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تُعد وتيرة تبني التكنولوجيا هناك الأسرع.


ولفت الصندوق إلى أن الدراسات السابقة لم تُظهر أدلة قاطعة على تسريحات واسعة النطاق بسبب الذكاء الاصطناعي، رغم أن بعض المهن، خصوصاً المستويات المبتدئة ومجالات تطوير البرمجيات، أظهرت تأثيراً أكثر وضوحاً.


وأبرز التحليل أن واحداً من كل عشرة إعلانات وظيفية يطلب الآن مهارة جديدة لم تكن موجودة قبل عشر سنوات تقريباً، مثل المهارات التقنية الحديثة أو إدارة وسائل التواصل الاجتماعي في التسويق، ما يعكس الحاجة المتزايدة لإعادة تأهيل القوى العاملة لمواكبة التحولات التكنولوجية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء