ضابط إسرائيلي يفدي رقبة نتنياهو من محاولة اغتيال|تفاصيل
كشف ضابط سابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» عن دوره في إحباط محاولة اغتيال استهدفت رئيس وزراء - الكيان الصهيوني - بنيامين نتنياهو، قائلًا: «عثرت بالصدفة على معلومات تشير إلى أن إحدى الناشطات المناهضات للحكومة كانت تخطط لقتل نتنياهو، فتوجهت فورًا إلى جهاز الأمن لإبلاغهم بهذا الأمر»، وفقًا لما ذكرته صحيفة «معاريف» العبرية.
وأضاف جونين بن يتسحاق، الذي يعمل حاليًا في مجال المحاماة، خلال مقابلة مع «بودكاست» الصحيفة، أنه من أشد المنتقدين لسياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما أنه يشارك بانتظام في كافة الاحتجاجات ضدها، إلا أنه عندما علم من صديق مقرب عن نية الناشطة ارتكاب الجريمة، لم يتردد في التدخل لمنعها، رغم أنه لم يكن يعرفها شخصياً آنذاك.
وأضاف « بن يتسحاق»: أن السلطات اعتقلت الناشطة وبدأت التحقيق معها بعد إبلاغه، لكنه شعر بصدمة كبيرة حين اكتشف لاحقاً هويتها، لأنها كانت شخصاً يعرفه، حيث وصف هذا الأمر بأنه (مأساة حقيقية)، ولم يقتصر حديثه على هذه الحادثة، بل أشار إلى أن فكرة اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو؛ ليست غريبة بين بعض دوائر المحتجين، مؤكدًا معرفته بعدد من النشطاء الذين خططوا لاستهدافه أو استهداف قادة آخرين في الحكومة.

نتنياهو يطلب إنهاء جلسة محاكمته
وفي سياق آخر، طلب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنهاء جلسة محاكمته بتهم الفساد باكرا، أول أمس الاثنين، بعد تلقيه ظرفًا مغلقًا، وأفادت القناة 14 العبرية بأن الجلسة توقفت لفترة وجيزة خلال إدلائه بشهادته في القضية رقم 4000، حيث تفقد نتنياهو محتويات الظرف ثم خرج لإجراء مشاورات قصيرة.
وبناء على طلب رئيس الحكومة، تقرر إنهاء الجلسة في تمام الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر بالتوقيت المحلي، لتمكينه من التفرغ لإدارة شؤون البلاد.ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في ثلاثة ملفات فساد معروفة باسم الملفات 1000 و2000 و4000، وقدم المستشار القضائي للحكومة السابق أفيخاي مندلبليت لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر 2019.
ويتعلق الملف 1000 بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهم في مجالات مختلفة، بينما يتهم في الملف 2000 بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.وقد انطلقت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020 ولا تزال جلساتها متواصلة، فيما يرفض الاتهامات ويصفها بأنها حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به.
وفي وقت سابق، طلب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحصول على عفو رئاسي من رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوج، في خطوة أثارت حالة غير مسبوقة من الجدل داخل الأوساط السياسية والشعبية، في ظل تصاعد الضغوط المرتبطة بملفات الفساد التي تلاحقه منذ سنوات.