رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لأول مرة .. قيادى فى حماس يكشف كواليس عملية اغتيال وفد الحركة بالدوحة | فيديو

 غازي حمد
غازي حمد

فى أول ظهور علنى بعدما نجا من عملية إسرائيل لاغتيال قيادات حماس فى الدوحة، أكد غازي حمد، عضو المكتب السياسي للحركة، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى لتغيير وجه الشرق الأوسط عبر سياساته العدوانية والتصعيد المستمر، مشددًا على أن هذه التحركات تستوجب موقفًا عربيًا موحدًا لمواجهة المخاطر التي تهدد الأمن الإقليمي برمته، مشيرًا إلى أن محاولات الاحتلال فرض واقع جديد على الأرض تضع المنطقة كلها أمام مرحلة حرجة، ما يتطلب إعادة ترتيب الأولويات العربية لمواجهة التحديات المتصاعدة.

 

تفاصيل الهجوم الإسرائيلى 

وأكد حمد، في مقابلة مع قناة الجزيرة، إن وفد الحركة كان يدرس المقترح الأمريكى مع بعض مستشاريه، عندما حاولت إسرائيل اغتيالهم في العاصمة القطرية الدوحة، الأسبوع الماضي، مشيرا إلى  أن الهجوم وقع بعد أقل من ساعة من بدء الاجتماع، وعندما سمع المجتمعون صوت الصواريخ، أدركوا أنهم يتعرضون لمحاولة اغتيال، تمت بـ12 صاروخًا في أقل من دقيقة، واصفا  الوضع بأنه كان صعبا بسبب قوة الضربات، قائلا : إن القادة المستهدفين تمكنوا من الخروج من المكان بسرعة، مضيفا إن حماس لا تستبعد بعد هذه التطورات تواطؤ الولايات المتحدة، في تدمير الاحتلال الإسرائيلي لمدينة غزة والقضاء على معالم الحياة في القطاع وتطهيره عرقيا، لتحقيق أهدافه، التي وصفها بالدموية .

وتحدث عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خلال لقائه عبر قناة الجزيرة، عن تجربة الحركة مع الوسيط الأمريكي، واصفًا إياها بأنها "مريرة" بسبب غياب المصداقية وتراجع واشنطن المتكرر عن أي مقترحات تقدمها، وأن الجانب الأمريكي لم يكن يومًا وسيطًا نزيهًا أو عادلًا، بل ظل منحازًا بالكامل إلى الموقف الإسرائيلي، مضيفًا أن هذا الانحياز يُفقد الولايات المتحدة أهليتها للقيام بدور الوسيط الحقيقي في أي مفاوضات مستقبلية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يدرك جيدًا طبيعة الدور الأمريكي، وهو ما يتطلب البحث عن مسارات أخرى أكثر حيادية.

وفي سياق حديثه، شدد غازي حمد على أن حركة حماس تتعامل مع ملف الأسرى وفق قيم إنسانية وأخلاقية راسخة، رغم حجم المجازر والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وأن من يضع الأسرى في دائرة الخطر هو الاحتلال نفسه، عبر ممارساته العدوانية واستهدافه المستمر للمدنيين، مبينًا أن الحركة حريصة على حماية الأسرى وضمان حقوقهم، معتبرًا أن هذه القضية تمثل أولوية وطنية وإنسانية لا يمكن التنازل عنها أو المساومة عليها.

الاحتلال المسؤول عن المخاطر

أكد عضو المكتب السياسي لحماس أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل المسؤولية عن المخاطر التي تهدد الأسرى، سواء داخل السجون أو في ظل العمليات العسكرية الدائرة، وأن استهداف المدنيين ورفض أي مبادرات متعلقة بتبادل الأسرى يعكس إصرار حكومة نتنياهو على استخدام الملف كورقة ضغط سياسية داخلية، موضحًا أن استمرار العدوان يضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني، لكنه في الوقت نفسه يعزز تمسكه بحقوقه وقضيته العادلة، مشددًا على أن المقاومة ستظل حاضرة طالما بقي الاحتلال جاثمًا على الأرض.

وفي ختام حديثه، دعا غازي حمد الدول العربية إلى توحيد مواقفها تجاه ما يجري، مؤكدًا أن مواجهة مشروع نتنياهو القائم على تغيير معالم الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال موقف عربي متماسك وفاعل، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في المنطقة، وأن أي محاولة لتجاوزها أو تجاهلها لن تؤدي سوى إلى مزيد من الأزمات وعدم الاستقرار.

المقاوم غازي حمد 
المقاوم غازي حمد 

دعوة لموقف عربي موحد

وشدد غازي حمد على أن وحدة الموقف العربي قادرة على إحداث فارق في ميزان القوى، وفرض حلول أكثر عدالة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتضع حدًا للسياسات الإسرائيلية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء