أطباء بلا حدود: فرار أكثر من 90 ألف لاجئ كونغولي إلى بوروندي
فرّ أكثر من 90 ألف لاجئ إلى بوروندي إثر تصاعد العنف في مقاطعة كيفو الجنوبية بجمهورية الكونغو الديمقراطية. وفقا لمنظمة أطباء بلا حدود.
وفي مخيم بوسوما في رويجي، بوروندي، يواجه الباحثون عن الأمان وضعاً إنسانياً كارثياً، أقل بكثير من الحد الأدنى للمعايير، وفقاً لتحذير منظمة أطباء بلا حدود.
وتقول كارولينا لوبيز ليد، منسقة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود: "هذا أكبر تدفق للاجئين منذ سنوات.
وفي مخيم بوسوما الذي أُنشئ حديثاً على تلة، يمكنك رؤية آلاف الخيام مصطفة جنباً إلى جنب. ما زلنا بعيدين جداً عن الحد الأدنى من المعايير فيما يتعلق بالحصول على المياه والغذاء والرعاية الصحية".
لتلبية الاحتياجات الصحية في مخيم بوسوما، الذي يقطنه نحو 65 ألف شخص، افتتحت منظمة أطباء بلا حدود عيادة في 3 يناير 2026.
وتركزت معظم الاستشارات على التهابات الجهاز التنفسي والملاريا والإسهال والأمراض الطفيلية.
وأشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى أن فرقها جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة لتقديم الدعم اللوجستي وبناء قدرات العاملين الصحيين في مركز علاج الكوليرا الذي يضم 47 سريراً في المخيم.
توزيع المساعدات
في مخيم ماكومبي العابر، على الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، تقوم فرق منظمة أطباء بلا حدود بتنظيم توزيع الجركنات والناموسيات والصابون ومستلزمات النظافة الأساسية لأكثر من 1500 شخص.
في مخيم بوسوما، تشير التقديرات إلى أن كل شخص يحصل حاليًا على 2.5 لتر من الماء يوميًا، ورغم بعض التحسينات، لا يزال هذا الرقم بعيدًا عن الخمسة لترات الضرورية للبقاء على قيد الحياة، وأبعد ما يكون عن الخمسة عشر لترًا المطلوبة لتلبية الحد الأدنى من المعايير الإنسانية. في المتوسط، يتوفر مرحاض واحد لكل 98 شخصًا، أي نصف الحد الأدنى المطلوب.
تقوم فرق منظمة أطباء بلا حدود بتوزيع 51 ألف لتر من المياه يوميًا بواسطة شاحنات صهريجية، ونحن نخطط لإيجاد حلول أكثر استدامة لتوزيع كميات أكبر.
ولا تزال هناك حاجة ماسة لضمان توفير خدمات النظافة الأساسية للسكان والحد من انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، مثل الكوليرا.
وتواصل منظمة أطباء بلا حدود بتحسين فرص حصول سكان المخيم على الرعاية الصحية الأساسية لمنع وقوع المزيد من الوفيات.