استطلاع رأي يكشف شعور الأمريكيين تجاه مزاعم ترامب بشأن جزيرة جرينلاند
كشف استطلاع للرأي أجرته «رويترز إيبسوس»، عن شعور الأمريكيين تجاه مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن شرائه لجزيرة جرينلاند الدنماركية وضمها إلى الولايات المتحدة.
وأفاد استطلاع الرأي، بأنه نحو 65% الأمريكيين يخشون أن تؤدي محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض السيطرة على جزيرة جرينلاند الدنماركية، إلى تقويض حلف شمال الأطلسي «الناتو»، والأضرار بعلاقات الولايات المتحدة مع الدول الأوروبية.
وأضاف استطلاع الرأي، أنه نحو 66% من المشاركين أعربوا عن قلقهم من أن سياسات وتصريحات الرئيس دونالد ترامب، المتعلقة بجزيرة جرينلاند قد تلحق ضررًا بحلف الناتو وتؤثر سلبًا على علاقات واشنطن مع شركائها في أوروبا، كما تبين أن هذا القلق يشترك فيه 91% من أنصار الحزب الديمقراطي، مقابل 40% من مؤيدي الحزب الجمهوري.
يذكر أن، استطلاع الرأي الذي أجرته «رويترز إيبسوس» جرى خلال يومي الإثنين والثلاثاء الموافق 12 و 13 يناير 2026، كما شارك فيه نحو 1217 بالغًا من مختلف الولايات المتحدة الأمريكية، مع هامش خطأ يقدر بثلاث نقاط مئوية.

الجزيرة تختار الدنمارك بدلًا من أمريكا
وفي وقت سابق، وجه راسموس جارلوف، عضو البرلمان الدنماركي، ورئيس لجنة الدفاع، يوم الأحد الموافق 11 يناير 2026، دعوة مباشرة إلى سكان جرينلاند، طالبهم فيها بالتعبير بشكل واضح أمام المجتمع الدولي عن رغبتهم في الاستمرار كجزء من الدنمارك، كما دعاهم؛ للتوقف عن توجيه الانتقادات للمملكة.
إذ اعتبر «جارلوف»، أن قيام بعض السياسيين في جرينلاند بالترويج لفكرة رفض الانتماء إلى الدنمارك يمنح شرعية؛ للخطط الأمريكية الرامية إلى ضم الجزيرة، مضيفًا أن الولايات المتحدة تقوم بالفعل بإعداد سيناريوهات لغزو هذا الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي، مشيرًا إلى أن واشنطن لا تحتاج إلى منحه الاستقلال، بل تسعى إلى اتخاذ القرارات بدلًا من سكانه.
ومن جانبه، أعلن ينس فريدريك نيلسن، رئيس وزراء جرينلاند، أن الجزيرة قررت اختيار الارتباط مع الدنمارك بدلًا من الانضمام إلى الولايات المتحدة، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز» البريطانية.
وقال «نيلسن» خلال مؤتمر صحفي: إن «جزيرة جرينلاند الواقعة في القطب الشمالي، تفضل الدنمارك على الولايات المتحدة»، مشددًا على أن جرينلاند لا ترغب في أن تمتلك الولايات المتحدة الجزيرة أو تمارس أي شكل من أشكال السيطرة عليها.