«ضربات استباقية».. من المستفيد من الهجوم على مجلس النواب الجديد؟| فيديو
أكد الدكتور محمد الباز، الكاتب الصحفي، أن البرلمان الحالي جاء معبرًا بدرجة كبيرة عن اختيار المواطنين، مشيرًا إلى أن ما شهدته الانتخابات من انضباط ملحوظ، خاصة في جولات الإعادة بعدد من الدوائر، يعكس جدية العملية الانتخابية واحترام إرادة الناخبين، مشددًا على أن المجلس اختيار شعبي بحت، والدليل على ذلك رصد أولي للعملية الانتخابية في كافة محافظات مصر.
انتخابات واختيار شعبي
وأوضح محمد الباز، خلال “لايف” «البساط أحمدي» عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن مستوى التنظيم والانضباط الذي رافق الانتخابات، خصوصًا في مراحل الإعادة، أسهم في تعزيز الثقة بنتائجها، لافتًا إلى أن هذا الانضباط لا يمكن تجاهله أو التقليل من أهميته، لأنه يمثل مؤشرًا واضحًا على أن البرلمان الحالي لم يأتِ مصادفة، بل هو نتاج عملية انتخابية شهدت مشاركة واختيارًا من المواطنين.
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن هناك أصواتًا تسعى للتشكيك في البرلمان منذ اللحظة الأولى، معتبرًا أن هذه المحاولات تأتي في إطار ما وصفه بـ«الضربات الاستباقية»، التي تهدف إلى هدم الثقة في أي مؤسسة منتخبة قبل أن تبدأ عملها فعليًا، وأن هذا التشكيك لا يستند إلى وقائع حقيقية بقدر ما يعكس مواقف سياسية أو مصالح ضيقة.
فئتان وراء الهجوم
وكشف محمد الباز، أن المشككين في البرلمان ينتمون إلى فئتين واضحتين؛ الأولى جماعة الإخوان، التي اعتادت – بحسب وصفه – مهاجمة أي خطوة إيجابية تشهدها الدولة المصرية، مهما كان حجمها أو تأثيرها. وأكد أن هذا النهج معروف ولم يعد خافيًا على أحد، حيث يعتمد على بث الشكوك وإثارة الجدل دون تقديم بدائل حقيقية.
وتاب الكاتب الصحفي: "أما الفئة الثانية، فأطلق عليها وصف «مطاريد السياسة»"، موضحًا أنهم أشخاص فقدوا حضورهم وتأثيرهم على أرض الواقع، سواء كانوا إعلاميين أو سياسيين، ولم يعد لهم دور فعلي في المشهد العام. وأكد أن هجوم هذه الفئة ينبع من شعور بالإقصاء أو فقدان التأثير، فيلجؤون إلى التشكيك بدلًا من العمل أو المشاركة الإيجابية.
استقلال الإعلام شرط
وتطرق محمد الباز، إلى دور الإعلام في هذه المرحلة، مؤكدًا أن الإعلامي الحقيقي يجب أن يتمتع بالاستقلالية والمهنية، موضحًا أن الانحياز، إذا حدث، يجب ألا يكون على حساب الحقيقة أو الدقة، مشددًا على أن تقديم معلومات مضللة أو غير صحيحة يضر بالمجتمع ويقوض الثقة في الإعلام، وأن المسؤولية المهنية تحتم على الإعلامي نقل الوقائع كما هي، وتحليلها بموضوعية، بعيدًا عن تصفية الحسابات أو السعي وراء إثارة الجدل دون أساس.

واختتم الدكتور محمد الباز، بالتأكيد على أن البرلمان الحالي يستحق فرصة حقيقية للعمل والتقييم بناءً على أدائه وإنجازاته، لا على حملات تشكيك مبكرة، داعيًا إلى التعامل مع المؤسسات المنتخبة بعقلانية، واحترام إرادة المواطنين التي عبرت عنها صناديق الاقتراع، مشددًا على أن النقد البناء مرحب به، أما الهدم المسبق فلا يخدم الصالح العام ولا مستقبل الحياة السياسية في مصر.
- # خوان
- # الدولة المصرية
- # البناء
- # محافظ
- # المصري
- # العملية الانتخابية
- # مجلس النواب
- # فيسبوك
- # محافظات مصر
- # مواطنين
- # الناخبين
- # النواب
- # محافظات
- # ضربات الإستباقية
- # موقع فيسبوك
- # لدولة المصرية
- # الانتخابية
- # الحسابات
- # النقد البناء
- # لعملية الانتخابية
- # عملية انتخابية
- # عملية الانتخاب
- # إرادة الناخبين
- # معلومات مضللة
- # الدكتور محمد الباز