شوبير: منتخب مصر يمتلك خبرات عبور السنغال في أمم أفريقيا
نفى الإعلامي أحمد شوبير وجود ما يُعرف بـ«عقدة السنغال» لدى منتخب مصر، مؤكدًا أن لغة الأرقام والتاريخ لا تدعم هذا الطرح، في ظل التقارب الشديد وتبادل التفوق بين المنتخبين خلال المواجهات السابقة.
ويحتضن ملعب «ابن بطوطة» مواجهة قوية تجمع مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، والمقرر انطلاقها في السابعة مساء اليوم بتوقيت القاهرة.
وقال شوبير إن المنتخب المصري يدخل اللقاء مدعومًا بخبرات كبيرة في البطولات القارية، ما يساعد اللاعبين على التعامل باحترافية مع الضغوط، خاصة في المباريات الإقصائية التي تحتاج إلى تركيز ذهني وفني عالٍ.
وأضاف أن الأجواء داخل معسكر الفراعنة تتسم بالثقة والتركيز، في ظل التحضير الجيد للمباراة، وهو ما يعزز حظوظ المنتخب في تقديم أداء قوي أمام «أسود التيرانجا»، مع الاعتماد على عناصر حاسمة في مقدمتها محمد صلاح وإمام عاشور.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة اليوم تمثل فرصة مهمة لمصر من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ الصدامات المباشرة مع السنغال، مشددًا على أن الفيصل الحقيقي سيكون داخل الملعب عبر الأداء والانضباط والرغبة في الفوز، وليس استنادًا إلى الماضي فقط.
موعد مباراة مصر والسنغال
ويخوض منتخب الفراعنة مواجهة نصف النهائي، أمام السنغال، في تمام الساعة السابعة اليوم الأربعاء، وتذاع المباراة عبر قناة بي ان سبورت.
ونجح الفراعنة في حجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي بعد فوز مثير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في الدور ربع النهائي، ليضربوا موعدًا قويًا مع السنغال، مساء غدٍ الأربعاء، على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية.
وسجل المنتخب المصري 9 أهداف خلال مشواره في النسخة الحالية، بواقع ثلاثة أهداف في دور المجموعات وستة في الأدوار الإقصائية، مع مواصلة سلسلة مميزة دون هزيمة في اللعب المفتوح امتدت إلى 15 مباراة، منذ آخر خسارة تعود إلى نسخة 2021 أمام نيجيريا.
وتُعد هذه المشاركة هي الرابعة عشرة لمنتخب مصر في الدور نصف النهائي لكأس الأمم الإفريقية، حيث نجح في بلوغ النهائي 9 مرات، محققًا أطول سلسلة تأهل من نصف النهائي في تاريخ البطولة، بعدما اجتاز هذا الدور في آخر سبع مشاركات متتالية.
ويعود آخر إخفاق للفراعنة في نصف النهائي إلى عام 1984 عندما خسروا أمام نيجيريا بركلات الترجيح، فيما تعود آخر هزيمة لهم في هذا الدور خلال الوقت الأصلي إلى عام 1974، ما يعكس قوة المنتخب المصري في المواعيد الكبرى.

