والدة ضحية الدارك ويب: «ابني اندفن أعضاء.. وأبوه مات ومستنين الحكم»|خاص
ظهر للجميع أنه شخص يعمل في مقهى شعبي، وأن مهنته «مجرد كوب شاي ساخن ومشروبات يقدمها لجميع الزبائن» التي تأتي إلى المقهى، لكن لا أحد كان يعلم أن تلك كوب الشاي الذي يصنعه بيداه يتحول إلى بركة من الدماء فيما بعد لأحد أبناء المنطقة، فتلك الجريمة العنيفة مزقت بيت أسرة بسيطة في منطقة الفيلا في شبرا الخيمة.
صدور قرار إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية
قالت والدة أحمد ضحية الدارك ويب، بعد صدور قرار إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية، أحمد خرج معها لأول مرة في تنزه قبل وفاته بـ 4 أيام، وجلس يلعب والفرحة تملأ وجه مثل جميع الأطفال في عمره.
وتابعت والدة ضحية الدارك ويب في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك الإخباري"، قائلة: تلك المرة كانت أول مرة أتنزه معه وكأني كنت أودعه قبل أن يختفي ويعود لي بعد 4 أيام، لكن في تلك المرة كان عبارة عن أشلاء وأعضاء، على الرغم من تنبيهي له أكثر من مرة من مرافقة أحد، لكن القاتل كان شخص يعمل "قهوجي" بالقرب من منزلنا، وكان هذا القاتل يتصادق مع جميع أطفال المنطقة.
القاتل جاء لاستدراج الأطفال للحصول على أعضائهم
واستكملت حديثها في حالة انهيار من البكاء، قائلة: لو كنت أعلم بأن هذا الشخص سيكون السبب في هلاكه ومقتله، كنت سأبعده عنه بالإجبار، لكنه تسلل بين الأسر في منطقتنا أنه شخص غريب ومريض بالسرطان، ويبحث عن العمل بالمال الحلال، لكنه جاء لاستدراج الأطفال للحصول على أعضائهم، لأن أحد العمال في المقهى كان يقول أن القاتل كان يقف ويردد من يريد بيع كليته يعلمني كي أجلب له سعر مناسب، وبعد تلك اللحظة كان أحمد ذهب ضحية تلك الشيطان المتسلل، وبعد أن علمنا أنه من قتل ابني، وتم إلقاء القبض عليه، علمنا أن أحمد ابني ليس الضحية الأولى لتلك الجرائم، لكن يوجد 8 أطفال مثل أحمد ذهبوا ضحايا هذا القاتل والشبكة معه في الإمارات.

وأضافت في حديثها: القاتل كان يترصد لابني كي يستدرجه من المنطقة إلى الشقة التي قتل بها أحمد، وعندما ذهب والده لمشاهدة أين جثة أحمد، رأى والده أن أعضاء ابني خارج جسده، ووجد حقن تخدير وعلب عصائر وبرشام ملقاه في الأرض، بجوار الأدوات التي استخدمها في قتل أحمد والتمثيل بجثته، ودفنا أحمد بعد 4 أيام من استخراج جثمانه، الذي استلمناه عبارة عن أعضاء وأشلاء.