رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لأول مرة منذ سنوات.. سعر القصدير يرتفع 5.2% ويصل إلى 52085 دولارا للطن

أرشيفية - القصدر
أرشيفية - القصدر والنحاس

 سجلت أسعار القصدير والنحاس ارتفاعات قياسية مع بداية العام، مدعومة بالإقبال الكبير من المستثمرين، وضعف الدولار الأمريكي، وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، بالإضافة إلى الطلب القوي من قطاعات النمو مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة.

القصدير و<a href=
القصدير والنحاس

القصدير يصل إلى أعلى مستوى منذ سنوات

ارتفع سعر القصدير بنسبة 5.2% ليتداول عند 52085 دولارًا للطن في بورصة لندن للمعادن، مسجلًا مكاسب تقدر بحوالي 30% منذ بداية العام، كما شهدت بورصة شنغهاي للعقود الآجلة للقصدير ارتفاعًا قياسيًا بنسبة 9% إلى الحد اليومي المسموح، ليصل السعر إلى 59212 دولارًا للطن، وهو أعلى مستوى لها منذ عدة سنوات.

النحاس يواصل الصعود

واصل النحاس صعوده ليخترق حاجز 13000 دولار للطن، في ظل استمرار الطلب القوي وتدفقات الاستثمارات في القطاعات الصناعية الحيوية. وحقق النيكل والزنك والألمنيوم مكاسب أيضًا، ما يعكس زخمًا عامًا في أسواق المعادن الأساسية.

الإقبال الصيني يعزز الأسعار

أسهمت موجة الإقبال الكبيرة من المستثمرين الصينيين على السلع الأساسية في دعم الأسعار، حيث بلغت أحجام تداول القصدير في بورصة شنغهاي مستويات قياسية يوم الثلاثاء، قبل أن يواصل المعدن صعوده بالحد اليومي المسموح الأربعاء،  كما انعكس هذا النشاط في الأسواق المحلية على ارتفاع مؤشر الأسهم الصينية واسع النطاق إلى أعلى مستوى له منذ 2015.

الضبابية تحيط بصادرات إندونيسيا

رغم ارتفاع الأسعار، يبقى حجم صادرات القصدير من إندونيسيا عاملًا مجهولًا، بعد أن قلص الجيش نشاط التعدين غير المشروع في مناطق الإنتاج الرئيسية العام الماضي.

تراجعت الصادرات في ديسمبر على أساس شهري، ولم تحدد الحكومة بعد حصص التعدين لهذا العام، ما يضيف عنصرًا من عدم اليقين على السوق.

القصدير و<a href=
القصدير والنحاس

وفرة المعروض قصيرة المدى

على الرغم من صعود الأسعار، لم تظهر مؤشرات على شح المعروض في السوق الفعلي للقصدير، حيث ارتفعت المخزونات في مستودعات بورصة لندن إلى أعلى مستوى لها منذ 11 شهرًا، كما تُظهر العقود المستقبلية نمط "كونتانغو"، ما يشير إلى استمرار وفرة المعروض على المدى القريب.

العوامل الداعمة للارتفاع

ضعف الدولار الأميركي وتوقعات خفض الفائدة الأميركية، بالإضافة إلي الطلب القوي من قطاعات النمو مثل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والطاقة المتجددة، وإقبال المستثمرين الصينيين على السلع الأساسية، وسط  الضبابية حول إنتاج وصادرات إندونيسيا التي تدعم استمرار تداول الأسعار عند مستويات مرتفعة، ومع استمرار هذه العوامل الاقتصادية والسياسية، من المتوقع أن تحافظ أسواق القصدير والنحاس على زخمها الصعودي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الضغوط على المخزونات في الأسواق العالمية، على الرغم من وفرة المعروض على المدى القصير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء