«نموذج ضياع».. هل تتعرض شيرين عبد الوهاب لحملة ممنهجة وما السبب؟|فيديو
علق الدكتور محمد الباز، الكاتب الصحفي، على الجدل الدائر حول دعوات إنقاذ المطربة شيرين عبدالوهاب، مؤكداً أنها فنانة كبيرة ولها جمهور واسع في العالم العربي، لكنه وصف تصرفاتها الأخيرة بأنها «استسلام غريب وغير مفهوم لحالة الضياع»، وأن شيرين تمثل نموذجًا أهدر كل قيمة يمتلكها: «شيرين مطربة عظيمة، لها مستمعين بطول العالم العربي، لكنها استسلمت بشكل غريب وغير مفهوم لحالة الضياع»، لا سيما ما تمر به شيرين يحتاج إلى تدخل طبي متخصص بعيدا عن أي ضغط إعلامي أو شعبي.
دعوة للعلاج المهني
وأشار محمد الباز، خلال لايف البساط أحمدي على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إلى أنه يتمنى أن يتولى أي كيان طبي كبير مسؤولية علاج شيرين بشكل احترافي: «أتمنى أي جهة طبية كبيرة تتولى أمر شيرين لشفائها، لأن عودتها تمثل إضافة للطرب المصري الأصيل»، مشددًا على أن الهدف من التدخل يجب أن يكون حماية الفنانة نفسها وليس مجرد الضجة الإعلامية حول القضية.
وانتقد الكاتب الصحفي، الذين يروّجون لفكرة أن غياب شيرين يمثل خسارة لمصر، قائلاً: «مصر لا تخسر بغياب أحد، لدينا مطربون وملحنون وشعراء مبدعون، البشر عندنا هم بترول مصر»، قائًلا: «ما تعانيه شيرين معقد جدا، وهناك محاولة لاستعذاب دور الضحية، لذا فالإنقاذ يجب أن يكون من أجل شيرين نفسها وليس من أجل مصر».
الدكتور محمد الباز
التركيز على قيمة الطرب
واختتم الدكتور محمد الباز، بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية في عودة شيرين تكمن في إثراء الطرب المصري وإعادة الفن الجميل لجمهورها: «العودة للطرب المصري هي الأهم، لأن شيرين تمثل جزءًا من المشهد الفني، لكن لا يجب ربط الأمر بمفهوم خسارة الوطن»، وأن ما تمر به شيرين عبدالوهاب قضية شخصية معقدة تحتاج لدعم طبي متخصص، وأن الجدل الإعلامي حول خسارة مصر أو مكانتها لا يعكس الواقع، مشدداً على أن أهمية الأمر تكمن في حماية الفنانة واستعادة مستواها الفني، بما ينعكس على الطرب المصري والمستمعين في العالم العربي.