ورشة عمل "التنمية المستدامة من أجل مستقبل أفضل لإفريقيا" بمكتبة الإسكندرية
تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب ودعم العلاقات الإفريقية بقطاع البحث الأكاديمي ورشة عمل بعنوان "التنمية المستدامة من أجل مستقبل أفضل لإفريقيا"، وذلك يوم السبت 24 يناير 2026، بقاعة المحاضرات، مركز المؤتمرات، مكتبة الإسكندرية.
تهدف الورشة إلى بناء قدرات الشباب في مجالات التنمية المستدامة، ويشارك فيها طلاب من مختلف الدول الإفريقية مثل السودان وجنوب السودان ومالاوي ومدغشقر وجزر القمر ومصر لتبادل الخبرات والأفكار وتعزيز التعاون المشترك بين شباب القارة.
يشارك في فعاليات الورشة نحو 200 طالب وطالبة من جامعات الإسكندرية والقاهرة وعين شمس وطنطا، ضمن برنامج «الشباب الأفارقة من أجل التنمية» الذي أطلقته مكتبة الإسكندرية عام 2011، ويستهدف تأهيل الشباب وبناء قدراتهم، وتعزيز التواصل الثقافي والعلمي بين شباب القارة الإفريقية.
وتواصل مكتبة الإسكندرية تقديم الدعم الكامل من خلال توفير المساحات التعليمية والمصادر العلمية المتنوعة، وتنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية تتيح للشباب الإفريقي تطوير مهاراتهم والانخراط في تجارب عملية تُثري معارفهم وتوسع آفاقهم في مجالات متنوعة.
وفى سياق متصل، استقبل الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، لبحث تعزيز سبل التعاون المشترك ودراسة إنشاء مقر تابع لمكتبة الإسكندرية بمدينة العلمين الجديدة يُمثل امتداداً جغرافياً للمكتبة ومركزاً للإشعاع الثقافي والتنويري، تقدم المكتبة من خلاله خدماتها الثقافية والمعرفية لسكان المدينة السياحية وزائريها.
وجرى اللقاء بحضور كلٍّ من الدكتور مهندس محمد خلف الله؛ رئيس الجهاز، والأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والمهندس محمد خليل؛ نائب رئيس الجهاز، ومحمد سمير؛ مدير عام العلاقات العامة والتنمية، وأحمد أبو العباس مسؤول العلاقات العامة، وأحمد فتحي مدير عام الأمن، ووفد رفيع المستوي من مكتبة الإسكندرية يتمثل في كل من الدكتور محمد سليمان؛ نائب مدير مكتبة الإسكندرية، واللواء خالد سعيد؛ رئيس قطاع الأمن والسلامة المهنية، والدكتورة مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي، والمهندس هشام مرتضى؛ رئيس القطاع الهندسي، ودينا يوسف؛ رئيس قطاع المكتبات، و رضوى الأمير؛ رئيس القطاع المالي والإداري، والأستاذة هبة الرافعي؛ رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، والمهندس أحمد سمير؛ رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وسارة سرور؛ كبير علاقات عامة مكتب مدير المكتبة، و فارس أبو وافية؛ مسؤول بمكتب مدير المكتبة.
وخلال اللقاء، رحّب الدكتور محمد خلف الله بمدير مكتبة الإسكندرية والوفد المرافق، مؤكدًا أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من نهضة شاملة يأتي في إطار رؤية الدولة ووزارة الإسكان لتحويل المدن الجديدة إلى مجتمعات عمرانية متكاملة، لا تقتصر على السكن والخدمات فقط، بل تمتد لتشمل البعد الثقافي والفكري والمعرفي.
وأوضح رئيس الجهاز أن دراسة إنشاء مقر تابع لمكتبة الإسكندرية بمدينة العلمين الجديدة تُعد خطوة مهمة نحو دعم المشهد الثقافي بالمدينة، ونشر الثقافة، وتشجيع المواطنين على القراءة والاطلاع، سواء بالوسائل التقليدية أو من خلال أحدث الوسائل التكنولوجية، بما يتماشى مع توجهات الدولة لبناء الإنسان وتنمية الوعي.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور أحمد زايد والوفد المرافق عن بالغ إعجابهم بما شهدته مدينة العلمين الجديدة من تطور عمراني وحضاري غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين أن المدينة أصبحت نموذجًا متقدمًا للتنمية الشاملة، وأن إنشاء مقر تابع لمكتبة الإسكندرية بها سيكون نموذجًا ثقافيًا متطورًا، بإمكانيات أعلى وأحدث، لخدمة سكان المدينة وروادها، ودعم البحث العلمي والإبداع الثقافي.
وشملت الزيارة جولة تفقدية، تم خلالها استعراض التصميم المقترح للمكتبة، والتعرف على مكوناتها المختلفة، وشرح آليات العمل والخدمات الثقافية والمعرفية التي من المقرر تقديمها، بما يحقق رؤية مكتبة الإسكندرية في نشر المعرفة بأساليب حديثة ومبتكرة.
وفي ختام اللقاء، تم تبادل الدروع التذكارية، حيث قدّم الدكتور محمد خلف الله درع جهاز مدينة العلمين الجديدة للأستاذ الدكتور أحمد زايد، فيما قدّم مدير مكتبة الإسكندرية مجسمًا لمكتبة الإسكندرية وكتيب ذاكره الإسكندرية الفوتوغرافية، تعبيرًا عن التقدير المتبادل، وتأكيدًا على أهمية التعاون المستقبلي بين الجانبين في المجالات الثقافية والعلمية والفكرية.