رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مركز المناخ يوجه نصائح للمزارعين لتفادي تأثير الطقس على المحاصيل|فيديو

محاصيل
محاصيل

أعلن مركز معلومات تغير المناخ عن بدء ما يعرف بـ "الليالي الأربعينية السود"، وهي فترة زمنية تمتد لـ 20 يوما متواصلة، وتعد جزءاً أصيلاً من التقويم الزراعي المصري القديم الذي نجح في توصيف مناخ مصر بدقة مذهلة قبل ظهور الهيئات العلمية العالمية.

 لماذا سميت بـ "السود"؟

أوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن المسميات التراثية (البيض والسود) ليست مجرد أوصاف لونية، بل هي دلالات مناخية، الليالي البيض (25 ديسمبر - 3 يناير)، وهي الـ 20 ليلة الأولى التي تتسم ببرودة قارسة وانخفاض حاد في درجات الحرارة، الليالي السود (تبدأ حالياً وتنتهي في 3 فبراير)، وسُميت بهذا الاسم لأن الدفء يبدأ في "السيادة" تدريجياً خلالها، مما يحفز النباتات على معاودة النمو والتفريع، أي أن "السواد" هنا يعبر عن الدفء والنمو الخضري لا عن قتامة الجو.

وحذر رئيس مركز معلومات تغيير المناخ، خلال لقاء له على القناة الأولى من ظاهرة "التذبذب الحراري" التي تشهدها مصر حالياً، حيث تنخفض الحرارة بشدة ليلاً بينما ترتفع نهاراً لتتجاوز الـ 25 درجة، مؤكدا أن هذا التباين يمثل خطورة على المحاصيل التي تعيش الآن في "سرة الموسم" (وقت ذروة الزراعة)، حيث قد يؤدي إلى ضعف تفريع محاصيل القمح والفول، تساقط الأزهار وفشل تكوين الثمار في محاصيل الخضروات، التأثير على عمليات "التحجم" في محاصيل البنجر والبطاطس.

روشتة نصائح للمزارعين والمواطنين

وجه مركز معلومات تغير المناخ مجموعة من التوصيات العاجلة للمزارعين لتفادي الآثار السلبية لهذه الفترة، فحص المحاصيل فوراً للرصد المبكر لأمراض "المن" على القمح، و"التبقعات" على الفول، و"الصدأ الأصفر"، وضرورة متابعة خرائط الطقس قبل الري لمنع غرق المحاصيل في حال سقوط أمطار مفاجئة بعد الري مباشرة.

وحذر المواطنين وقائدي المركبات من الشبورة المستمرة صباحاً، والتي تعد سمة أساسية لهذه الليالي نتيجة الرطوبة العالية، مشيرًا إلى أن "الأربعينية السود" هي فترة "بشرة خير" للنمو النباتي إذا ما أُحسنت إدارتها زراعيًا، حيث يبدأ النبات في استعادة حيويته استعدادًا لفصل الربيع، شريطة الالتزام بالممارسات الزراعية الصحيحة ومواجهة تذبذبات الطقس بحذر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء